اتهامات باستغلال الهلال الأحمر الإماراتي كغطاء في حربي السودان واليمن

الأحداث – وكالات
أثار تحقيق صحفي موثّق موجة جديدة من الجدل بعد أن كشف عن اتهامات موجهة للإمارات باستغلال نشاط الهلال الأحمر الإماراتي كغطاء إنساني لتعزيز نفوذها العسكري والسياسي في كل من السودان واليمن.
وأوضح التحقيق، استنادا إلى تقارير دولية ومنظمات حقوقية وتحقيقات صحفية، أن نشاط الإغاثة الإماراتي تزامن في السودان مع شبهات حول شحنات لوجستية ورحلات جوية يُعتقد أنها استُخدمت لتمرير دعم عسكري إلى أطراف في النزاع، ما وفّر ـ بحسب مصادر دبلوماسية ـ ستارا إنسانيا خفّف الضغوط الدولية وصعب عمليات التتبع والمساءلة.
وفي اليمن، أعاد التحقيق التذكير بتقارير سابقة تتهم الإمارات بدعم قوات محلية متورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، معتبرا أن المساعدات الإنسانية، ومن بينها أنشطة الهلال الأحمر الإماراتي، استُخدمت كجزء من استراتيجية نفوذ ناعم لترسيخ السيطرة في مناطق استراتيجية، خاصة في الجنوب والساحل الغربي.
ودعا التحقيق إلى فتح تحقيق دولي مستقل في مسارات المساعدات والشحنات الإنسانية المرتبطة بأطراف النزاع، وتشديد معايير الشفافية والفصل الصارم بين العمل الإنساني وأي نشاط عسكري أو سياسي، حمايةً لمبدأ الحياد الإنساني ومنع تسييس الإغاثة في مناطق الحروب.



