الأحداث – وكالات
شهدت المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، السبت، تبادل القصف الصاروخي والجوي، مما أسفر عن سقوط قتلى وأضرار مادية في كلا الجانبين.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة، مؤكدة أنها استهدفت “أكثر من 11 ألف هدف عبر 11 ألف طلعة قتالية”.
وأوضحت القيادة -في بيان السبت- أن الضربات طالت مقار الحرس الثوري الإيراني، وأنظمة الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ الباليستية داخل إيران، إلى جانب استهداف سفن وغواصات ومنصات صواريخ مضادة للسفن وطائرات مسيّرة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة النقب، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر.
من جهته، أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة “معادية” مساء السبت في أجواء مدينة بندر عباس (جنوبي البلاد)، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجار قوي غربي العاصمة طهران، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وأفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق “موجة جديدة من الصواريخ” باتجاه الأراضي المحتلة، في حين ذكرت تقارير محلية أن الانفجارات تكررت في عدة مناطق من طهران.
على صعيد الخسائر، نقلت وسائل إعلام إيرانية مقتل 10 أشخاص وإصابة 9 آخرين جراء هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف حيا شمال شرقي طهران في وقت سابق من يوم السبت، وفي محافظة بوشهر جنوبي إيران، قال مسؤول محلي إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا 15 موقعا داخل المحافظة، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المصابين إلى 12 شخصا جراء سقوط صواريخ إيرانية في مدينة بيت شيمش غربي القدس، بعد أن كانت الحصيلة الأولية تشير إلى 5 إصابات.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الهجمات أسفرت أيضا عن تضرر نحو 10 منازل وعشرات المركبات، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة امتدت من جنوب إسرائيل إلى وسطها، بما يشمل النقب ومنطقة تل أبيب الكبرى.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن صفارات الإنذار انطلقت في مناطق عدة، من بينها ديمونة وعسقلان ومستوطنات قريبة من قطاع غزة مثل زيكيم، قبل أن تمتد إلى مناطق الوسط، بما في ذلك رحوفوت وموديعين.
كما أكد أن فرق الإنقاذ توجهت إلى موقع سقوط في جنوب البلاد دون تحديد طبيعة الإصابة، سواء كانت نتيجة سقوط مباشر لصاروخ أو شظايا اعتراض.
في المقابل، تحدثت تقارير عن سماع دوي انفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى وسقوط شظايا في بيت شيمش، في وقت تفرض فيه السلطات الإسرائيلية قيودا على نشر تفاصيل الخسائر أو مواقع الاستهداف.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتدمير أكثر من 100 مركبة وتضرر مبان عدة إثر سقوط صاروخ إيراني في إشتاؤول قرب بيت شيمش.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفها بـ”الموجة الـ85″ من الهجمات، مؤكدا استهداف “صناعات ثقيلة” تابعة لما سماه “العدو الأمريكي الإسرائيلي” داخل الأراضي المحتلة.
وقال الحرس الثوري إنه دمّر جزءا من هذه الصناعات باستخدام صواريخ ومسيرات، كما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز “إم كيو 9” في أجواء شيراز، وإصابة مقاتلة أمريكية من طراز “إف-16” جنوب محافظة فارس، وفق بيان رسمي.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري تفكيك 122 قنبلة عنقودية في مدينة شيراز ومدن أخرى، قال إنها أُلقيت بواسطة طائرات أمريكية وإسرائيلية.
من جهتها، أعلنت مؤسسة الإطفاء عن مقتل 6 أشخاص وإنقاذ 25 آخرين من تحت الأنقاض في موقع تعرَّض للقصف وسط طهران، كما أفادت إدارة الإطفاء في العاصمة بأن قصفا استهدف مبنى سكنيا في حي “صابونجي”، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، دون تحديد حصيلة دقيقة.