إيران تهدد باستهداف قلب تل أبيب وتترك باب التفاوض مفتوحا
Mazin
الأحداث – وكالات صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، محذّرة من أن أي ضربة عسكرية ضدها -حتى لو كانت محدودة- ستُعد إعلان حرب وستقابل برد فوري وشامل وغير مسبوق، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير.
وقال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة نشرها عبر منصة إكس بلغات عدة بينها العبرية، إن “الضربة المحدودة وهم. أيّ عمل عسكري، من أمريكا أو أي جهة وبأي مستوى، سيُعتبر بداية حرب، وسيكون الرد فوريا وشاملا وغير مسبوق، وسيستهدف قلب تل أبيب وكل داعمي المعتدي”.
وجاءت تصريحات شمخاني بعد ساعات من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران من أن الوقت ينفد لتفادي مواجهة عسكرية، معلنا تحرك أسطول ضخم بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن باتجاه الشرق الأوسط، في تحرك وصفه بأنه أكبر مما أرسلته واشنطن سابقا إلى فنزويلا.
وتزامنت هذه التصريحات مع موقف ألماني مماثل، إذ أكد المستشار فريدريش ميرتس أن “نظاما لا يستند إلا إلى العنف والترهيب، أيامه باتت معدودة”.
من جهتها، حذرت الصين من مغامرة عسكرية ستدفع الشرق الأوسط إلى هاوية المجهول، بينما أعلنت فرنسا دعمها إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
وفي موازاة التصريحات العسكرية، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لإبرام اتفاق يضمن حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية ويكفل عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي.
وقال عراقجي عبر منصة إكس إن إيران لطالما رحّبت باتفاق نووي عادل ومتوازن يقوم على المساواة ومن دون ضغوط أو تهديد، مؤكدا أن عقيدتها العسكرية لا مكان فيها لأسلحة الدمار الشامل.
وشدد الوزير الإيراني على أن قوات بلاده مستعدة للرد فورا وبقوة على أي عدوان من البر والبحر والجو، لكنه أضاف أن طهران منفتحة على الدبلوماسية شريطة أن تكون بلا إكراه.