نفى مهدي طباطبائي -نائب رئيس دائرة الاتصالات في مكتب الرئاسة الإيرانية- ما وصفها بالادعاءات والشائعات التي روجت لاستقالة الرئيس مسعود بزشكيان.
جاء ذلك في بيان نشره طباطبائي عبر حسابه على منصة إكس الأحد، وعلّق فيه على الأنباء المتداولة بشأن استقالة بزشكيان.
وأكد طباطبائي أن بزشكيان لن يتراجع ولو خطوة إلى الوراء عن خدمة الشعب، وأن الشعب الإيراني أيضا لن يتراجع عن وحدته وتلاحمه، وأن أمنيات تدمير الوحدة الوطنية للإيرانيين ستذهب مجددا مع أصحابها إلى القبر، حسب قوله.
وقال إن الشائعات المتعلقة باستقالة الرئيس تمثل “استمرارا للمخططات والألاعيب التي تقودها وسائل إعلام أجنبية”.
ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع في الحكومة قوله إن ما نشره موقع قناة “إيران إنترناشيونال” المعارِضة بشأن استقالة الرئيس الإيراني “شائعات كاذبة”.
وأضاف المصدر أن الرئيس الإيراني لم يستقل من منصبه وهو منشغل بعمله كالمعتاد، مشددا على أن “ترويج مثل هذه الشائعات يتم لاختلاق أخبار للحصول على معلومات أمنية لصالح الموساد ووكالة الاستخبارات الأمريكية، ولبث الفتنة وضرب التماسك الاجتماعي المقدس في إيران”.
ومن جهته، أكد مجلس الإعلام الحكومي الإيراني أن وسائل إعلام أجنبية وشبكات متحالفة معها نشرت شائعات لا أساس لها من الصحة عن استقالة الرئيس.
وفي وقت سابق أمس الأحد، أفاد موقع قناة “إيران إنترناشيونال” -المعروفة بموقفها المعارض للحكومة الإيرانية ومقرها لندن- بأن الرئيس بزشكيان أرسل رسالة رسمية إلى مكتب المرشد مجتبى خامنئي طلب فيها قبول التنحي عن منصبه.
ونقل الموقع عن مصدر داخل إيران -لم يسمّه- أن بزشكيان أشار في الرسالة -التي أُرسلت خلال الساعات الماضية- إلى أن بنية إدارة الدولة خرجت عمليا عن المسارات الرسمية، وأن أجزاء رئيسية من السلطة باتت تحت سيطرة مجموعة من قادة الحرس الثوري.