أعلن مدير معبر أرقين ومشرف المعابر السودانية، العميد الدكتور مبارك داؤود، إعادة فتح طريق قسطل-أشكيت أمام حركة العبور، بعد إغلاقه على خلفية احتجاجات مواطنين على قرار منع الاستيراد الشخصي. وأوضح داؤود، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن إغلاق معبر قسطل أمس “الخميس” لم يكن بقرار من الجانب السوداني أو المصري، مشيرا إلى أن مدير معبر قسطل من الجانب المصري لم يُخطر الجانب السوداني رسميا بصدور قرار مصري بإغلاق المعبر، مضيفا أن إغلاق الطريق جاء نتيجة تظاهر عدد من المواطنين الذين يرون أنهم تضرروا من قرار منع الاستيراد الشخصي، موضحا أنه جرى مخاطبة المعتصمين وتوضيح الأهمية الاستراتيجية لطريق قسطل-أشكيت، إلى جانب طريق أرقين-أرقين، باعتبارهما من الشرايين الحيوية للسودان، لا سيما في ظل الحرب، وأن إغلاقهما يؤثر بصورة مباشرة على البلاد، مشيرا إلى تفهّم المعتصمين لما تم توضيحه بشأن أهمية الطريق، معلنا إعادة فتحه اليوم الجمعة، مؤكدا كذلك فتح طريق الصادر والوارد (أشكيت-حلفا-دنقلا). وشدد داؤود على أن حركة العبور تسير بصورة طبيعية الآن إلى معبر أشكيت، وأن المعبرين يعملان بصورة منتظمة، بما يتيح استمرار حركة الصادرات والواردات عبر المنافذ الحدودية، مبينا أن متوسط عبور الشاحنات عبر معبر أرقين يبلغ نحو 3 آلاف شاحنة شهريا، فيما يصل متوسط عبور الشاحنات عبر معبر قسطل إلى نحو ألفي شاحنة شهريا، وهو ما يعكس أهمية المعبرين في حركة النقل والتبادل التجاري. ولفت داؤود إلى أن الجهود التي أفضت إلى إعادة فتح الطريق تمت برئاسة اللجنة الأمنية بوادي حلفا، برئاسة المدير التنفيذي أبوعبيدة البرهان، وبتوجيه من والي الولاية الشمالية، الفريق الركن عبد الرحمن عبد الحميد.