إدراج سيرة الزبير نايل ضمن سلسلة “رواد الإعلام السوداني”

الأحداث – متابعات
كشف الباحث د. هشام محمد أحمد إسحق السيد عن إدراج سيرة الإعلامي السوداني الزبير نايل ضمن الحلقة التاسعة من سلسلة “رواد الإعلام السوداني: صنّاع الشاشة والأثير”، توثيقًا لمسيرة أحد أبرز الوجوه التي انتقلت من شاشة تلفزيون السودان إلى فضاء الإعلام العربي، حيث كان من الجيل المؤسس لقناة الجزيرة.
ويستعرض التوثيق رحلة الزبير نايل التي بدأت من مدينة شندي، مرورًا بدراسته الصحافة والإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية وتخرجه بمرتبة الشرف الأولى، قبل أن يلتحق بتلفزيون السودان عام 1990 مذيعًا للأخبار، ثم يتدرج إلى رئاسة قسم الأخبار ورئاسة التحرير، ليصبح أحد أبرز مقدمي النشرات الإخبارية في التسعينيات.
وفي عام 1997 انتقل إلى قناة الشارقة الفضائية، قبل أن ينضم في العام التالي إلى قناة الجزيرة، حيث قدّم نشرات الأخبار وبرنامج “مرآة الصحافة”، وأسهم في تغطية أبرز الأحداث العربية والدولية، ويشغل حاليًا منصب كبير محرري النصوص بالشبكة.
ويرصد التوثيق رؤية الزبير نايل للإعلام، إذ يؤكد أن الحرية والتمويل يمثلان ركيزتي العمل الإعلامي، داعيًا إلى إعلام يعكس التنوع السوداني ويمنح الأقاليم حضورًا أكبر، كما يتناول حضوره ككاتب وصحفي عُرف بلغته الرصينة ومقالاته التي تناولت قضايا السودان والهوية والاغتراب.
كما أرفق المؤلف ملحقًا تناول الشراكة المهنية والإنسانية بين الزبير نايل والإعلامية السودانية تماضر، التي عملت في وكالة الإعلام الخارجي ثم وكالة الأنباء القطرية، معتبرًا أن تجربتهما تمثل نموذجًا ناجحًا للكفاءات السودانية التي أثبتت حضورها في المؤسسات الإعلامية العربية، وجسدت صورة مشرقة للإعلام السوداني خارج الوطن.

Exit mobile version