إخلاء دار إيواء الفنانين.. الأزمة مستمرة

الاحداث – ماجدة

تتواصل ردة فعل الفنانين حول ازمة سكن المبدعين ببورتسودان.

وقال د طارق علي عن إخلاء دار إيواء الفنانين ببورتسودان:

“لن تكون ثمة ضرورة لقطع الدومة. ليس ثمة داع لإزالة الضريح. الأمر الذي فات على هؤلاء الناس جميعاً أن المكان يتسع لكل هذه الأشياء_ يتسع للدومة والضريح و مكنة الماء ومحطة الباخرة” (الطيب صالح٬دومة ود حامد٬ ص 53).

فيما يخص إخلاء دار إيواءالفنانين بقليل من الحكمة و التروي ..كان يمكن معالجة الأمر بسلاسة تحفظ للفنان إنسانيته و كرامته..و للمكان نفعيته. وللمدينة فضلها.

وفي ذات السياق قال المخرج ربيع يوسف إن مجموعة من الفنانين النازحين في مدينة بورتسودان يقيمون حالياً في مدرسة مهجورة قاموا بترميمها بجهودهم الذاتية وبإمكاناتهم المحدودة، لتصبح مأوى لهم ولأسرهم بعد النزوح.

وأوضح يوسف أن الجهات المعنية طالبتهم مؤخراً بإخلاء الموقع بشكل فوري، مشيراً إلى أن البدائل التي طُرحت لا تصلح للإقامة أو للحياة، إذ تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، كما أنها غير آمنة وتشكل خطراً على الأطفال.

وأضاف أن الأمر يزداد خطورة مع وجود تهديدات باستخدام القوة لإجبارهم على المغادرة، الأمر الذي أثار قلق الفنانين المقيمين في المركز.

وأكد أن الفنانين لا يعارضون مبدأ الإخلاء، لكنهم يطالبون بحقهم في الحصول على مأوى آمن، سواء عبر السماح لهم بالبقاء في المركز الذي قاموا بتأهيله بأنفسهم، أو توفير بديل مناسب وصالح للسكن من قبل الجهات المسؤولة.

وأشار يوسف إلى أن القضية لا تتعلق بمكان للإقامة فحسب، بل تمس حياة أسر وأطفال يعيشون في ظروف صعبة، داعياً المجتمع إلى دعم قضيتهم والوقوف إلى جانبهم.

Exit mobile version