الاحداث – ماجدة
أشاد الموسيقار د.أنس العاقب بالشاعر عبد الوهاب هلاوي، مؤكدا أن بينهما قواسم مشتركة عديدة، في مقدمتها الانتماء إلى مدينة كسلا، التي وصفها بـ«عروس المدن السودانية»، والمشهورة عالميا بجبال توتيل.
وأوضح العاقب أن كسلا مدينة ساحرة تتميز بموقع جغرافي فريد، وثراء زراعي وبساتيني وتجاري، فضلا عن مناخها المعتدل، ما جعلها بيئة حاضنة للمحبة والإبداع بين أبنائها. وأضاف أن هذه المدينة الوارفة، المعروفة بـ«أم تقاق»، أسهمت في تشكيل وجدان أبنائها، الذين تشربوا من جمالها وقدموا للوطن رموزا متفوقة في مجالات الأدب والثقافة والفنون والرياضة والعلوم والتربية.
وأشار العاقب إلى أن من بين هؤلاء المبدعين الشاعر عبد الوهاب هلاوي، الذي جمعته به دروب الثقافة والفنون، معربا عن فخره بما قدمه من إسهام نوعي في مسيرة الغناء والموسيقى، عبر ابتكار أسلوب «فن المشاعل» شعراً ولحناً، في تجربة وصفها بأنها شكلت إضافة جديدة في تاريخ الأغنية السودانية، على أن يتناول تفاصيل هذا التجديد لاحقا.
واختتم الموسيقار حديثه بتمنياته لهلاوي بدوام الصحة والعافية، ومواصلة عطائه في مجال الشعر الغنائي الذي تغنى به عدد من الفنانين ورددته الجماهير.