«أم درمان الأمس سيعود».. محمود الشين يكتب السودان بذاكرة المدن

الاحداث متابعات
احتفى الكاتب والأكاديمي الدكتور عبدالكريم موسى عبدالكريم بكتاب «أم درمان الأمس سيعود» للصحفي محمود الشين، مؤكداً أن العمل يتجاوز توثيق مدينة سودانية عريقة إلى استعادة معاني الانتماء والوحدة الوطنية التي تشكلت عبر التاريخ والثقافة والفنون.
وقال موسى، في قراءة تناول فيها حفل تدشين الكتاب، إن تجربة محمود الشين في الكتابة عن المدن، من نيالا وكادقلي إلى كمبالا، تبلغ في تناوله لأم درمان أفقاً أوسع، باعتبارها فضاءً للتلاقح الثقافي والانصهار الوطني، ومدينة أسهمت في تشكيل الوجدان السوداني.
وأشار إلى أن أم درمان لم تكن مجرد مكان جغرافي، بل حاضنة للسياسة والإبداع، ومنها انطلقت أغنيات الحقيبة التي أسهمت في صياغة الذائقة الفنية المشتركة، وجعلت الشعر والغناء جسراً يصل السودانيين على اختلاف جهاتهم وثقافاتهم.
ولفت إلى أن أجمل ما في تجربة الشين أنه يكتب أم درمان بعشق ابن نيالا، في صورة تجسد التداخل الوجداني بين أقاليم السودان، وتؤكد أن الثقافة قادرة على تجاوز الانقسامات وصناعة المشترك الإنساني.
وشهد حفل التدشين مداخلات للأستاذ السر، والدكتور محمد جلال هاشم، وأدارته الأستاذة لمياء متوكل.
وخلص موسى إلى أن الكتاب يقدم أم درمان بوصفها ذاكرة وطنية حية، ويجعل من الكتابة محاولة لاستعادة صورة السودان الموحد بالمحبة والتنوع.

↑
Exit mobile version