أكثر من 7 ملايين دولار يحققها أكبر مزاد للأزياء الراقية
Mazin
الأحداث – وكالات سجلت مزادات الأزياء العالمية علامة فارقة في تاريخها هذا الأسبوع، مع مزاد شهدته العاصمة الفرنسية باريس وحقق 7,34 مليون دولار، محطماً العديد من الأرقام القياسية في هذا المجال.
أقيم هذا المزاد في فندق البريستول الباريسي وقد ضم 129 قطعة من الأزياء الراقية، تغطي 40 عاماً من الإبداع الذي يرسخ مكانة الأزياء الراقية كإرث عريق. أما صاحبتها فهي سيدة الأعمال منى أيوب من أصول لبنانية وتقيم في إمارة موناكو.
جميع القطع التي عرضت في المزاد حملت توقيع دار Dior، وقد اختارتها السيدة أيوب من بين تصاميم خزانتها الشخصية. تختصر هذه القطع تاريخ هذه الدار عبر خمسة مصممين تعاقبوا على الإدارة الإبداعية فيها، وهم: مارك بوهان، وجيانفرانكو فيري، وجون غاليانو، وراف سيمونز، وماريا غراتسيا كيوري. وقد تم تصميم الأزياء المعروضة بين عامي 1984 و2022.
تعرف منى أيوب بلقب “ملكة الكوتور” ويتجلى شغفها العميق بهذا العالم من خلال مجموعتها المختارة بعناية، والتي تضم حوالي 10 آلاف قطعة تتمتع بفهرسة دقيقة جداً.
اهتمت بتنظيم هذا المزاد دار Maurice Auction المتخصصة بالأزياء الراقية. وهو امتد على يومين شهد خلالها زيارة حوالي ألف شخص. كان لافتاً بيع جميع القطع المعروضة في هذا المزاد، وقد تم خلاله تحقيق أربعة أرقام قياسية عالمية جديدة: الرقم القياسي العالمي لأكبر مزاد للأزياء الراقية وبلغ 7,34 مليون دولار، الرقم القياسي الذي حققه تصميم يحمل توقيع جون غاليانو وبلغ 785780 دولار، الرقم القياسي لتصميم يحمل توقيع جيانفرانكو فيري وبلغ 70000 دولار، والرقم القياسي لتصميم يحمل توقيع راف سيمونز وبلغ 108000 دولار.
ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السيدة منى أيوب ببيع مقتنياتها من الأزياء، والأثاث، والقطع الفنية في مزاد. فهي لا تحب ارتداء نفس القطعة أكثر من مرة واحدة وتعتبر أن الموضة تدور، وتتطور، وتتنقل من جيل إلى جيل.
ووراء هذه الأرقام القياسية التي تم تحقيقها في هذا المزاد، تتضح حقيقة واحدة: الأزياء الراقية تجذب هواة الجمع أكثر من أي وقت مضى، تماماً مثل الأعمال الفنية أو قطع الديكور.