أزمة وقود كبيرة بالخرطوم

تشهد الخرطوم أزمة وقود واضحة، مع تزايد أعداد المركبات أمام محطات الوقود وانتظار أصحابها لفترات طويلة للحصول على كميات محدودة من المحروقات.
وتحولت رحلة البحث عن الوقود بالنسبة لكثير من أصحاب المركبات إلى جزء ثابت من يومهم، إذ يبدأ بعض السائقين الانتظار أمام المحطات قبل ساعات العمل، بينما يضطر آخرون إلى شراء احتياجاتهم من السوق الموازية بأسعار أعلى لتجنب توقف أعمالهم.
وبلغ سعر جالون البنزين داخل محطات الوقود نحو 37 ألف جنيه ، بينما وصل في السوق الموازية إلى نحو 60 ألف جنيه، وفق متعاملين.
وقالت الوزارة في بيان صدر في منتصف سبتمبر 2026 إن الازدحام الذي ظهر في بعض المحطات، خاصة المتعلقة بالبنزين، نتج عن عدة عوامل، من بينها تباطؤ بعض الإجراءات المصرفية التي أثرت على عمليات شراء الوقود وتسببت في تراكم المركبات.
وأضافت أن التطورات المرتبطة بحركة الملاحة في منطقة مضيق باب المندب أدت إلى تأخير بعض شحنات النفط وارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري، ما انعكس على مواعيد وصول الإمدادات وأسعار بعض المنتجات النفطية.
وأكدت الوزارة أنها اتخذت إجراءات لتقليل تأثير هذه العوامل وضمان استمرار توفر الوقود، موضحة أن بعض التحديات ترتبط بظروف إقليمية خارجة عن نطاق السيطرة المباشرة.

↑
Exit mobile version