أجهزة “التسمير” تعود للواجهة.. وأطباء الجلد يحذرون

الأحداث – وكالات
رغم سنوات من التحذيرات الطبية بشأن مخاطر أجهزة التسمير، تعود هذه الأجهزة إلى الواجهة مجدداً مع استمرار سعي البعض للحصول على بشرة برونزية بسرعة. لكن أطباء الجلدية يجددون التأكيد أن هذا “الوهج الذهبي” قد ينطوي على مخاطر صحية جسيمة.

وبحسب الدراسات فإن الإقبال على أجهزة التسمير لا يزال مستمراً، خصوصاً بين بعض الشباب الذين يبحثون عن مظهر برونزي يعتبرونه أكثر جاذبية، في وقت يحذر فيه متخصصون من أن الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من هذه الأجهزة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.

على مدار سنوات، تراجعت شعبية أجهزة التسمير بعد أن أكدت دراسات طبية ارتباط التعرض للأشعة فوق البنفسجية بزيادة احتمالات الإصابة بسرطانات الجلد، لكن الخبراء يقولون إن انتشار صور المشاهير والمؤثرين على منصات التواصل أعاد تعزيز الرغبة في الحصول على لون بشرة داكن.

ويشير أطباء إلى أن بعض المستخدمين لا يزالون يعتقدون أن أجهزة التسمير تمنحهم طريقة أكثر أمانًا للتحكم في لون البشرة مقارنة بالتعرض المباشر للشمس، وهو اعتقاد يقول المختصون إنه غير صحيح.

Exit mobile version