الاحداث:ماجدة أكدت الشاعرة السودانية آية وهبي أن علاقتها بالشعر لم تكن اختيارًا مسبقًا، وإنما موهبة وجدت نفسها تحملها وتطوّرها مع الوقت، مشيرة إلى أن الشعر كان سببًا في منحها العديد من التجارب والفرص، من الظهور الإعلامي إلى التكريمات والجوائز والمنصات الثقافية.
وقالت وهبي: «الشعر أنا ما اخترتو.. هو اختارني»، موضحة أن الشعر يُوصف بالموهبة لأنه عطية من الله، وليس أمرًا يمكن للإنسان أن يقرره أو يضعه هدفًا ويسعى إلى بلوغه بالطريقة نفسها التي يسعى بها إلى أهداف أخرى.
وأعربت عن سعادتها بما منحها الشعر من حضور وتجارب، لافتة إلى مشاركاتها وظهورها في عدد من الإذاعات والقنوات التلفزيونية السودانية والعربية، من بينها التلفزيون القومي، وتلفزيون الخرطوم، والشروق، والهلال، وأم درمان، والنيل الأزرق، إلى جانب تلفزيون الشارقة، وتلفزيون الفجيرة، وتلفزيون الكويت، وقناة النيل الثقافية، وإذاعة الرياض، وقناة المستقلة اللندنية، وغيرها من المنصات الإعلامية.
وشددت وهبي على أن قناعاتها الدينية لا تتعارض مع حضورها الإعلامي أو نشاطها عبر المنصات المختلفة، مؤكدة أن ظهورها في الإعلام أو عبر صفحاتها لا يمثل تناقضًا مع ما تؤمن به من قناعات ومبادئ.
كما أكدت تمسكها بقناعاتها تجاه الثقافة والفن، معتبرة أن «الثقافة والفن من أسمى وأنبل وأجمل الممارسات الإنسانية على ظهر البسيطة»، وأن اختلاف الرؤى والمواقف لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لإلغاء الآخر أو الإساءة إليه.
ودعت وهبي إلى احترام الاختلاف والمساحات الشخصية، قائلة إنها تحترم آراء ومساحات من يختلفون معها، ولا تسعى إلى التقليل من أفكارهم، لكنها في المقابل ترى أن من حقها أن تُعامل بالمثل، وأن تُحترم مساحتها وقناعاتها، حتى من جانب من لا يتفق مع أطروحاتها.
وأكدت وهبي على أن السلام يمثل مطلبها الأساسي في الحياة بعد رضا الله، قائلة: «مطلبي الأول في الحياة بعد رضا ربنا إني أعيش في سلام.. لا أأذي حد ولا يؤذيني حد»، داعية كل من يعرفها إلى احترام هذا المطلب ومنحها المساحة التي تختار أن تعيش فيها بسلام.