تواصل موجة حر استثنائية اجتياح أجزاء واسعة من أوروبا، وسط تسجيل درجات حرارة قياسية ووفيات وتعطل متزايد في قطاعات النقل والطاقة والتعليم، بينما تستعد بريطانيا لتسجيل أعلى درجة حرارة في تاريخها خلال شهر يونيو.
وبحسب وكالة فرانس برس، امتدت موجة الحر إلى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة، في وقت يحذر فيه العلماء من أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من حدة وتكرار الظواهر المناخية المتطرفة، وفي مقدمتها موجات الحر.
وفي فرنسا، أعلنت السلطات توسيع نطاق التأهب الأحمر ليشمل 54 مقاطعة، فيما وضعت 35 مقاطعة أخرى تحت التأهب البرتقالي، ما يعني أن أكثر من 90% من السكان باتوا متأثرين مباشرة بموجة الحر.
وفي إيطاليا، أصدرت وزارة الصحة إنذاراً أحمر في 15 مدينة بينها روما وميلانو، مع توقع ارتفاع العدد خلال الساعات المقبلة.
أما بريطانيا، فأطلقت تحذيراً أحمر نادراً من الحرارة الشديدة في أجزاء من جنوب إنجلترا، مشيرة إلى أن الرقم القياسي المسجل لشهر يونيو قد يتحطم خلال الأيام المقبلة. كما قررت مدارس عدة تقليص ساعات الدراسة أو الإغلاق مؤقتاً لحماية التلاميذ.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات حالة التأهب القصوى في معظم أنحاء البلاد، فيما وضعت مناطق في الأندلس وإقليم الباسك وكانتابريا تحت أعلى درجات الإنذار بسبب ما وصفته بـ”الخطر الاستثنائي”.