وزير النفط الأسبق ينتقد ترك الحكومة باب استيراد الوقود للقطاع الخاص
Mazin
الأحداث – متابعات انتقد وزير الطاقة والنفط الاسحق مهندس مستشار اسحق بشير جماع ما يدور بين القطاع الخاص ووزارة الطاقة بشأن امدادات الوقود من خلال اعتماد 30 شركة وارجاء اعتماد تسعة اخريات الى ان تكمل المطلوبات، ووصفه بانه أمر غريب، وعزا ذلك لأنه يرى أن القطاع الخاص الجديد ليس لديه اي أصول في سلسلة الامداد الداخلية من باخرة الامداد والضخ إلى المستودعات، واوضح ان التخزين يتم في مستودعات خاصة بالوزارة ، واعتبر ان دور الشركات المستوردة يكمن فقط في التمويل اياً كانت تكلفته، وعده أفضل بكثير من الدخول في سلسلة الامدادات، لكن اسحق بشير جماع أكد أن جزءا كبيرا من تدهور قيمة العملة السودانية نشأ من هذه البوابة، واردف”أقول هذا من واقع خبرتي في حركة البترول عالميا وتأثيراتها الاقتصادية إذا لم تدار بطريقة احترافية وخاصة مسؤولي وزارة المالية بمعرفتهم أو غير معرفتهم ليبينوا الجوانب الاقتصادية المصاحبة. واستهحن اسحق ترك حكومة السودان باب استيراد المواد البترولية للقطاع الخاص ومن حولها دول بترولية ويمكن ترتيب إمدادنا عبّر اتفاقيات دولة لدولة وبالنظام الآجل والأرخص، مبينا ان 90% من تجارة البترول تتم عبّر هذا الباب بدلا من ترك الأمر للقطاع الخاص غير المتخصص.