وزير الخارجية المصري: نرفض أي محاولات للمساس بالجيش السوداني

الأحداث – متابعات
قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إن مصر تواجه في عام 2026 سلسلة من التحديات الإقليمية والدولية غير المسبوقة، لكنها تتعامل معها بحكمة وهدوء، مستندة إلى مؤسسات دولة قوية وقواعد القانون الدولي.
وأضاف وزير الخارجية خلال مؤتمر “الأهرام” السنوي ”الوضع هش للغاية في مناطق عدة، ولا يوجد بديل أمامنا سوى العمل المتواصل والقوي، مع إدراك أهمية الانخراط الدولي، خاصة من جانب الولايات المتحدة، لتحقيق الاستقرار”.
ولفت إلى أن “مصر تسعى بقوة لتنفيذ المرحلة الثانية من المبادرات المتعلقة بالقضايا الإقليمية”، مشيرًا إلى أن “جميع القرارات الدولية المرتبطة بالسلام تحمل طابعًا مؤقتًا ويجب التعامل معها بحذر ومسؤولية”.
وفيما يتعلق بالقضية الإثيوبية وحوض النيل، شدد وزير الخارجية على رفض الإجراءات الأحادية غير القانونية، لافتا إلى أن القانون الدولي هو المرجع الأساسي في التعامل مع الموارد المائية، وأن مصر نجحت خلال العام الماضي في تعزيز التعاون مع دول حوض النيل وإطلاق آليات لدعم التنمية المشتركة، بما في ذلك إنشاء السدود ومشروعات البنية التحتية الحيوية، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية والمصريين على حد سواء.
وتطرق الوزير إلى الأزمة السودانية، موضحا أن مصر وضعت خطوطا حمراء واضحة للحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته، ورفض أي محاولات للتقسيم أو المساس بالجيش الوطني ومؤسسات الدولة، لافتا إلى أن القاهرة تعمل مع الرباعية الدولية والأمم المتحدة لضمان وقف القتل والتدمير وحماية الشعب السوداني الشقيق.



