هل بدأت صفقة هرمز فعلاً؟

أصبح المسار الدبلوماسي أكثر جدية بعد إعلان إيران اجتماع عراقجي وويتكوف، وتأكيد ترامب حدوث محادثات في اليوم نفسه. لكن وجود قناة تفاوض لا يعني اقتراب صفقة؛ فالشروط الإيرانية تبدأ برفع الحصار والإفراج عن الأموال ولا تنتهي بملف الحوثيين وحلفاء طهران.

يمكن أن تبدأ التسوية بخطوات صغيرة: ضمان مرور عدد محدد من الناقلات، تخفيف اعتراض السفن الإيرانية، الإفراج عن جزء من الأصول، ثم توسيع الترتيب تدريجياً. إلا أن أياً من ذلك لم يُعلن بعد.

المعضلة الأساسية هي ترتيب التنفيذ. تريد طهران تخفيف الضغط أولاً، فيما ستطلب واشنطن دليلاً مسبقاً على فتح الملاحة وتقليص الهجمات. كما أن إسرائيل والسعودية ستعارضان اتفاقاً يعالج هرمز ويترك الصواريخ الإيرانية والحوثيين خارج التفاهم.

الحكم التحريري: اختراق دبلوماسي محتمل، لا انفراج مكتمل.

Exit mobile version