هؤلاء قالوا .. عن رحيل أحمد كمال الدين (١)

ألسنة وأقلام
بابكر إسماعيل
١٠ /١ / ٢٠٢٦
فجعت الأوساط الثقافية والمهنية برحيل الكاتب الصحفي والمستشار القانوني أحمد كمال الدين بالمنامة يوم الخميس أول أمس ..
تعرفت على الأستاذ أحمد كمال الدين عبر قروبات متعددة .. عُرف فيها جميعاً بالحكمة وفصل الخطاب والخطاب التوافقي .. أحمد من مثقفي الإسلاميين وينتمي للمؤتمر الشعبي في غير شطط أو تعصب أعمى ..
حركت وفاته المفاحئة شجوناً لدي كثير من أصدقائه ومحبيه .. فنعوه في الوسائط الاجتماعية ورأيت أن أنقل بتصرف “قليل” بعضاً مما مرّ بي من نعيه منسوباً لناعيه ومن مصادر متعددة وبدون ألقاب لأصحابها فعند الموت تُحسر الرؤوس .. ولم أستأذن الناعين في النقل ولا أحسبهم يمانعون في نقل عواطفهم الجياشة توثيقاً لتلك المشاعر وذلك التفاعل العفوي .. وكما في الأثر “ألسنة الخلق .. أقلام الحق” .. وهذه ألسنة الناس في فقيدنا أحمد كمال الدين ونرجو أن يتغمده الحقّ تعالى بواسع مغفرته وعفوه ويدخله أفسح جنانه ..
١/ روضة الحاج
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم تقبّلْ عبدك أحمد كمال الدين فقد كان كريماً في علمه وخلقه وفلسفته و قناعاته
يا له من رحيلٍ موجع ويا له من فقدٍ عظيم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
٢/ محمد محجوب هارون
نفتقدكم يا أبُو حميد. نفتقدكم أبا أوّاب.تفتقد أحمد كمال الدين سُوحُ الأُخوّة و المُروءة والإتقان و الحقّانية إنّا لله و إنّا إليه راجعون.
٣/ مصطفى عبد العزيز البطل:
اللهم تقبل صديقنا وحبيبنا ووديدنا احمد كمال الدين الى جوارك الكريم. عرفته عبر العقود انساناً تقياً نقياً صواماً قواماً، متصدقاً في السر والعلن، محباً للخير، ناهضاً للمكرمات. عرفنا عنه أصالة الرأي ونصاعة الفكر وحب الأوطان، ولم يتوان قط عن بذلان خبراته الثرة في فروع القانون الذي هو موئل تخصصه ومجال عمله في غالب سنوات حياته المهنية، مرشداً ومناصحاً بالرفق والحسنى. اللهم انك جعلت الموت سبيلاً للأولين والآخرين، وها هو عبدك أحمد قد نزل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، نشهد له انه كان من عبادك المخلصين ولا نزكيه عليك، فتقبله اللهم بقبول حسن واقسط له من جنتك حظاً ونصيبا، واجعله في رفقة الصالحين، وارحمنا اذا صرنا الى ما صار اليه، انك سميع قريب مجيب الدعاء.
٤/ عبد اللطيف البوني:
لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم …رحيل فاجع .. خبر محزن ..انه رحيل انسان رقيق عالم فقيه مثقف …انسان مجود في كل ما ياخذ ويدع …كنا نتعارف منذ ايام الجامعة ونلتقي خطفا …اللحظات معه كلها مودة وثقافة وعلم …ولا نقول إلا مايرضي الله ..
٥/ المسلمي الكباشي
انتقل إلى دار الخلود الاستاذ احمد كمال الدين ،الصحفي الألمعي والمحامي الفطن .. رئيس تحرير دارفور الجديدة ،ومجلة سوداناو التي كانت تصدر بالإنجليزية ..رحيل احمد لابد ان يترك في قلب كل من عرفه لسعة يستعصي ألمها على التسكين ،جرعة مريرة من الأوجاع ..
رجل غزير المعرفة واسع الاطلاع ،عميق الثقافة ،نقي الرؤية ،لا يلتبس عنده الحق والباطل ..هاجر إلى البحرين التي ارتقت منها روحه إلى الرفيق الأعلى ..ارتحل احمد في وقت تزداد فيه بلادنا وهي تكابد أزمتها إلى أمثاله تبدو عليه رزانة هي جبلة فيه، ورأي يوقن متلقيه انه صادر من ذي حكمة ..لا يتهالك في اتفاق ولا يشتط في اختلاف. احمد يترك فراغا عريضا بين أهل المعرفة وارباب الفكر ..رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الجنات الفارهات العاليات .
٦/ الواثق كمير: مقتطفات من مقال منشور بعنوان: “أحمد كمال الدين: غياب الصوت العاقل”
رحل عنا د. أحمد كمال الدين، فغاب عقلٌ قانوني رصين، وكاتبٌ مجيد، وأحد الأصوات الوطنية التي ظلت منشغلة بصدقٍ بالسودان وأهله، لا سيما في لحظاته المفصلية والعصيبة. وللفقيد تجربة طويلة في العمل العام، وشارك ضمن وفود مباحثات السلام منذ عام 1989، وحتى استقالته من كل ارتباطاته الحكومية والصحفية في عام 1997، كان منشغلاً عملياً بفكرة التوافق الوطني، فسعى إلى تجسيدها عبر مبادرته لتكوين “هيئة حكماء السودان” التى اقترح لعضويتها 82 اسماً من كل الأطياف السياسية والمجتمعية والاهلية.
وأيضاً لم تمضِ أسابيع على اندلاع الحرب الحالية حتى عاد ليُحيي فكرته الأولى عبر “مبادرة التراضي الوطني الشامل” هكذا كان د. أحمد كمال الدين: متسقًا في فكره، ثابتاً في مواقفه الوطنية، منفتحاً على الرأي الآخر، ومؤمناً بأن إنقاذ الوطن يبدأ بالحكمة، وبالمنهج، وبالقدرة على طرح الأسئلة الصحيحة قبل البحث عن الإجابات السهلة. وبرحيله، فقدنا صوتاً عاقلاً في زمنٍ عصيب، وخسرت البلاد رجلاً نادراً في صدقه وتجرده. رحم الله د. أحمد كمال الدين رحمة واسعة، وتقبله قبولاً حسناً، وجعل ما قدمه لوطنه في ميزان حسناته..
٧/ سمية سيّد:
كان الاستاذ احمد كمال الدين انساناً خلوقا
ومهني من طراز فريد متصالح مع نفسه ومع الاخرين هو صاحب فكرة امتحان القيد الصحفي في التسعينات استفدت كثيرا من الاستاذ احمد كمال الدين وانا أبدا مشواري الصحفي شآبيب الرحمة تتنزل عليه.
٨/ الفاتح بريمة:
رحيل الصحافي احمد كمال الدين/لاحول ولاقوه الا بالله،نفتقد اليوم في رحاب الله اخ عزيز وفقد كبير لمجتمع الصحافه والاقتصاد لقد فجعت برحيل الفقيد احمد كمال الدين والذي ربطتني معه علاقه ود وزماله. الفقيد من المساهمين في الصحافه الانجليزيه ومجالات الترجمه الصحافيه تقلد رئاسه تحرير عددا من الصحف بالداخل وعمل بصحيفة السودان ببريطانيا،
عرف باهتمامه بعناصر الدقه والمصداقية واهتم بتنظيم المهنه وكان اول رئيس للجنه قيد الصحافيين بمجلس الصحافه كما كان عضوا نشطا بمجلس الصحافه وامينا للعلاقات الخارجيه بالاتحاد العام للصحافيين وله دور بارز في تنشيط اتحاد الصحافيين العرب،اهتم الفقيد بمجالات التقانه الصحافيه ومن اوائل من استعمل جهاز اللابتوب في التصميم والإخراج الصحفي والترجمة و المعلومات، ذهب الفقيد كمال الدين الي البحرين في نهايه التسعينات وعمل في المجال المصرفي.نسأل الله له الرحمه والمغفره .انا لله وانا اليه راجعون.
٩/ صدقي كبلو:
يرحم الله احمد كمال الدين رحمة واسعة ويغفر له ويدخله فسيح جناته. لقد التقيت احمد في ليدز ورغم خلافنا السياسي والفكري العميق، اصبحنا اصدقاء واستمرت الصداقة بالمراسلة اينما انتقلنا تعازي لاهله وصحبه.
١٠/ محمد السيد – (ود السيد):
سبحان الله الحي الباقي الوارث
إنا لله وإنا إليه راجعون بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ونفوسٍ يعتصرها الحزن والأسى، نودّع اليوم قامةً من قامات الخير، ورمزًا من رموز العطاء الصامت، رجلًا عُرف بنُبل الخلق، وسعة اليد، وصدق الموقف، ولم يتأخر يومًا عن نجدة محتاج أو جبر خاطر منكسر. لقد كان الراحل مثالًا للإنسان الذي يترك أثره في القلوب قبل الكلمات، ويزرع الأمل حيثما حلّ، دون انتظار شكرٍ أو جزاء. رحل مولانا أحمد رجل القرآن حكيم السودان اذ كان يجمع ولايفرق يجمع من كان قريبا غافلا ويقرب من كان بعيدا نافرا.
مسامح كريم ذو نجدة وهمة ومروءة لم تحبسه صباح اليوم وهو يقود سيارته الى المستشفى من ان يتواصل مع السفارة موصيا بمتابعة جواز ملهوف او صاحب حاجة مستعجل يوصي به ويسأل عنه. عرفته عقودا ولم أره الا باسطا يديه بالخير للناس، كل الناس، يسعى بحاجتهم ليل نهار لايعرف كلمة لا. لايرد قريبا او بعيدا محب للسودان والاسلام يجمع حولهما الناس برا ورحمة.رحل عن دنيانا في مملكة البحرين بعد عارضٍ صحيٍّ مفاجئ، فكان لرحيله وقعٌ ثقيل على كل من عرفه أو سمع بفضله، إذ فقدت الساحة الإنسانية رجلًا عاش للخير، وسخّر حياته لخدمة الآخرين، وارتبط اسمه بالرحمة، والوفاء، والعمل الخالص.نبتهل إلى الله أن يتقبّل ما قدّم، وأن يجعل ما بذله في ميزان حسناته، وأن يفيض عليه من عفوه ورضوانه، وأن يُكرمه بمنازل الطمأنينة في دار الخلود، في صحبةٍ مباركةٍ من أهل الصدق والصلاح. كما نسأله سبحانه أن يربط على قلوب أهله ومحبيه، وأن يمنحهم السكينة والقوة، وأن يعوّضهم خيرًا عمّا فقدوا، وأن يبقى أثره حيًّا فيمن أحبّهم وخدمهم. رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وجعل ذكراه نورًا لا ينطفئ في القلوب.



