

مصطفى البطل يكتب :
أدهشتني غاية الدهشة مقالة مطوّلة نشرتها اليوم الأستاذة حنان حسن بعنوان: «قراءة تحليلية حول توقيع عبد الواحد محمد نور: الحدث الذي انتظره السودان ثم استقبله بلا اكتراث».
صورت الأستاذة حنان توقيع المتمرد عبد الواحد على إعلان المبادئ الذي خرجت به مجموعة “صمود” في نيروبي باعتباره حدثاً مزلزلاً، وأن السودان كله، بل والعالم الخارجي، كان ينتظر ويتطلع عبر السنوات إلى توقيعه على أي اتفاق مع قوى سودانية. غير أن محور مقالها يدور حول أنه، خلافاً لما هو متصور، فإن هذا التوقيع لم يترك أي أثر يُذكر، ولم يلتفت إليه أحد، ثم قدمت عرضاً وتحليلاً لما عساها أن تكون الدوافع والأسباب الكامنة وراء هذا الواقع الجديد الذي انتهى اليه الرجل.
من جانبي، أعتقد أن هذا التجاهل شبه الكامل الذي قوبل به توقيع عبد الواحد، إلى جانب مجموعة “صمود” على ذلك البيان، لم يكن حدثاً مفاجئاً يستحق كل هذا الاستغراب، وأن عبارة “الحدث الذي انتظره السودان” الذي استخدمته الاستاذة قد جاوزت المدى في المبالغة والتهويل، والرجل نفسه تجاوزته الأحداث، وإن كان ذلك كله لم يعد مما يهمني كثيراً.
غير أنني وجدت أن ما كتبته الأستاذة حنان في تحليلها المطوّل، على أي حال، يستحق القراءة لأسباب عديدة، أبرزها أنها قدّمت مجموعة من الشواهد والنماذج والملاحظات اللافتة للنظر من قلب الواقع السوداني الراهن، استدلت بها ببراعة وأوضحت من خلالها كيف تلاشت أسطورة عبد الواحد محمد نور وخبا بريقها، حتى أصبحت أثراً بعد عين!
#السودان #ST_online
#الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لموقع #ST_onlin
#لمتابعة حسابنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/sudanytv?mibextid=ZbWKwL
#لمتابعة حسابنا على تيليجرام:
https://t.me/STonlinesd
#لمتابعة قناة اليوتيوب:
https://www.youtube.com/@sudanytv5194