نار غضب بين اللبنانيين تصب على المسؤولين.. و”طرابلس منكوبة”
Mazin
الأحداث – وكالات للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع، شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان مأساة تمثلت في انهيار مبنى أمس الأحد يقطنه 22 شخصاً، ما أدى إلى مقتل 14.
ومع انتهاء عمل فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اليوم الاثنين في البحث عن ناجين من المبنى المنهار بمنطقة باب التبانة، تصاعدت انتقادات اللبنانيين معبرين عن غضبهم من المسؤولين.
أتى ذلك، بعدما انتشر الجيش ليلاً في شوارع المدينة لضبط الأمن بعد احتجاجات بالدراجات النارية وسط دعوات للمواطنين للنزول إلى الشارع. وتوجه شبان غاضبون يستقلون دراجاتهم النارية، إلى “مكاتب بعض السياسيين في المدينة، وعمدوا إلى تكسير العوائق الحديدية أمام مكاتبهم”.
في حين عبر العديد من اللبنانيين عبر مواقع التواصل خلال الساعات الماضية عن استيائهم من “إهمال المسؤولين والاستخفاف بحياة المواطنين”.
وانتقد الكثيرون تغريدة لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، وهو ابن طرابلس، عبر فيها عن حزنه وتعاطفه مع الضحايا، لا سيما بعدما أغلق خانة التعليقات، إذ أكد كثيرون أنه أغلق التعليقات لأنه يعرف جيداً كمية الشتائم التي ستطاله.
وكان رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة أكد في مؤتمر صحافي أمس أن “طرابلس مدينة منكوبة” بسبب الأبنية الآيلة للسقوط وحياة الآلاف من السكان المهددة بسبب سنوات من الإهمال، مشيراً إلى أن “الوضع يتجاوز قدرات البلدية”.
فيما كشف بسام نابلسي، رئيس الهيئة العليا للإغاثة التابعة للحكومة، الشهر الماضي، أن هناك “105 مبان وفق إحصاء بلدية طرابلس بحاجة إلى توجيه إنذارات فورية إلى قاطنيها”.