مناهل فتحي تدشن ثلاثية أدبية جديدة في الإمارات بحضور نخبة من المثقفين السودانيين

الاحداث: متابعات

دشّنت الشاعرة والروائية والكاتبة السودانية د. مناهل فتحي ثلاثية أدبية جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمت المجموعة الشعرية «كأنه هو»، والرواية «بعض هذا الرماد»، وكتاب «تقريب النص وتغريبه»، الذي يقدم إضاءات حول ترجمة الشعر السوداني، وذلك وسط حضور لافت لنخبة من المثقفين والشعراء والروائيين والصحفيين السودانيين بالإمارات.

وشهد حفل التدشين تقديم عدد من الأوراق النقدية التي تناولت التجربة الإبداعية لمناهل فتحي، من زوايا شعرية وسردية ونقدية متعددة.

وقدم الصحفي والناقد مجذوب عيدروس ورقة نقدية تناول فيها تجربة مناهل فتحي بوصفها شاعرة وروائية في آنٍ واحد، متوقفاً عند حالة التداخل بين الأجناس الأدبية، وطرح تساؤلات حول السباق بين الشعر والرواية، وقدرة الكاتبة على الانتقال بين النمطين بسلاسة، دون أن يفقد أي منهما خصوصيته.

من جانبه، ركز الناقد والكاتب د. عبدالرحمن بوب على الالتقاطات السردية في المجموعة الشعرية «كأنه هو»، وتباين الأنساق والتكثيف والتنوع في العملين الشعري والروائي، مشيداً بما تقدمه مناهل فتحي من أعمال في ظل الحرب، معتبراً أنها تضيف إضاءات مهمة إلى المشهد الأدبي السوداني.

ووصف بوب كتاب «تقريب النص وتغريبه» بأنه يمثل قفزة نوعية ومغايرة في مجال ترجمة الشعر السوداني، معتبراً إياه إنجازاً مهماً يفتح مساراً جديداً أمام حضور الأدب السوداني في فضاءات الترجمة.

أما الناقدة والكاتبة د. لمياء شمت، فتناولت رواية «بعض هذا الرماد» بقراءة ركزت على حضور ساحة الاعتصام باعتبارها أحد ميادينها الرئيسية، والسودان بوصفه فضاءها الأوسع، مشيرة إلى أن الرواية تستعيد أحداثاً معاصرة وتوثق، برؤية جمالية، لواحدة من أكثر الفترات حرجاً في التاريخ السوداني الحديث.

وشهد حفل التدشين حضوراً متنوعاً من الشعراء والروائيين والصحفيين والمثقفين، في أجواء احتفالية احتفت بالتجربة الجديدة لمناهل فتحي، فيما قدم الفنان أبو بكر سيد أحمد مجموعة منتقاة من الأغنيات السودانية إلى جانب عدد من أعماله الخاصة، مضيفاً بعداً فنياً إلى المناسبة.

Exit mobile version