ثقافة وفنون

معهد السودان للافلام: السينما أن تمتلك هما حقيقيا

الأحداث – ماجدة

احتفى معهد السودان للافلام باكمال عامه الخامس.

وقال المعهد إن سقف أمنياته  أن يعم السلام الوطن الحبيب، وأن نتكاتف في سبيل المعرفة “فهذا هو الحلم الذي سبقت رؤيته تأسيس المعهد أن تتبوأ السينما السودانية المكانة التي تستحقها بالفعل. ورغم قلة المبادرات، والتحديات التي تواجه خروج المشاريع التي خططنا لها -مثل ‘النشرة السينمائية’ ومشروع ‘الكتاب نصف السنوي’ الذي صدر منه كتاب ‘موعد مع.. سلافوي جيجك’ وكتاب آخر قيد التحضير في مراحله الأخيرة عن المخرج التشادي محمد صالح هارون- إلا أن ما يعيقنا أحياناً هو محدودية عدد فريق العمل، والعمل في ظروف قاسية تلائم الوضع الراهن. لكننا على يقين بأن كل هذا سينتهي، وسنواصل بناء هذا الحلم حتى منتهاه”.

وأشار المعهد من خلال موقعه الرسمي إلى التفكير في كيفية جعل ‘معهد السودان للأفلام الركيزة التي تهتم بالنقد، وتفكيك السينما، والطرح السينمائي المغاير بادراك تام انهم وسط محيط يؤمن بالرؤية الأحادية في طرحه للأفلام وفي نظرته لمستقبل السينما عموماً؛ ومن خلال تجربتهم يرتكز على أن الفعل السينمائي جزء مهم، لكن الكتابة والتنظير السينمائي لا يقلان أهمية فالتنوع في الحقل هو الضامن للديمومة في رحلة المعهد.

واوضح المعهد: “لقد كان هدفنا منذ اليوم الأول لتأسيس المعهد هو دمج العلوم الإنسانية في العملية التعليمية، والاستفادة من المدارس السينمائية في المحيطين العربي والأفريقي، والتي باتت تعتمد غالباً على التلقين أكثر من الانفتاح على العلوم الأخرى. وهذا ما نضعه نصب أعيننا ونحن نخطو نحو عامنا الخامس: أن نكون واعين بأن مصادر عملية (تعلم/فعل) السينما هي الفلسفة التي اتخذناها ‘مانفستو منذ البداية، وهي ‘فلسفة الخطأ’؛ أن نتعلم من الهدم قبل البناء، ومن المشاهدة قبل التنفيذ، ومن الكتابة النقدية قبل التقنية.

إن هذا الفكر قد ينتج -بعد سنوات طويلة- سينمائيين يملكون رؤية لا مجرد كاميرا، ويدركون أهمية الصورة لا مجرد التواجد في المهرجانات، لتصبح السينما حقاً مبنى للوعي، ولا يتحول العاملون في هذا الحقل إلى مؤثرين (الانترنت ) يتنقلون من مكان إلى آخر مهتمين بصورتهم الشخصية أكثر من اهتمامهم بالسينما فأساس السينما هو أن تملك هماً حقيقياً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى