مؤتمر تأسيس بأديس أبابا.. محاولة الصعود للقطار الإماراتي
Mazin
تقرير – أمير عبدالماجد بدون مقدمات موضوعية قال وفد يمثل ما يسمى بـ (تاسيس) الموجود في اديس أبابا إنهم لم يدخلوا في تفاوض مباشر مع الجيش السوداني، مشيراً إلى أن الاخبار المتداولة عن لقاءات مع الجيش لا اساس لها من الصحة، وقال ان تحالفهم لم يشارك في أي اتصالات خارج نطاق المبادرات الدولية المعنية بعملية السلام، واضاف المتحدث الرسمي باسم التحالف أن أي عملية سياسية أو تسوية لا تشمل تحالف تأسيس لن تكون قابلة للنجاح أو التطبيق على أرض الواقع، معتبراً أن تجاوز التحالف في أي ترتيبات مستقبلية سيجعلها تفتقر إلى الفاعلية والاستدامة وجدد رفضه مشاركة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني أو أي واجهات سياسية وتنظيمية مرتبطة بهما في أي مفاوضات أو تسوية سياسية تتعلق بالأزمة السودانية، مؤكداً أن أي انتقال سياسي يجب أن يستند إلى أسس جديدة تستبعد القوى المرتبطة بالنظام السابق وهي تصريحات لافتة اذ ان أحداً لم يتحدث عن لقاءات بينهم والجيش السوداني كما أن أحداً لم يسالهم عن رؤيتهم ليعقدوا مؤتمراً صحافياً باثيوبيا للقول انهم لا يفاوضون الجيش وان اي تسوية بدونهم لن تنجح وان تحالفهم يرفض مشاركة المؤتمر الوطني وواجهاته وغيرها من الامور التي تطرقوا لها، يقول الباحث السياسي محمد يقين إن اللافت في الامر ليس مواقفهم فالمواقف هي نفسها مواقف مليشيا الدعم السريع ومواقف تنسيقية صمود لاشيء جديد فيها الجديد هنا ان هؤلاء اصبحت لديهم خيالات غريبة مثل الحديث عن تفاوض لهم مع الجيش وهو امر مستبعد تماماً ولا احد تحدث اصلا عن احتمال عقد مفاوضات ولو اراد الجيش التفاوض فلماذا يفاوض مايسمي بـ (تأسيس) لماذا لايفاوض المليشيا التي تتبع لها تأسيس اذ ان الاولى لو اراد الجيش ان يفاوض الافعي ان يفاوض الراس وليس الذنب هؤلاء لا وزن ولا قيمة لهم وهم يعلمون انهم واجهة لوكيل اماراتي، المثير للسخرية هنا ان الوكيل لايتعامل معهم مباشرة بل يتعامل مع المليشيا التي تتعامل معهم واضاف ( اذا كانت المليشيا لاتملك قرارها فكيف هو حال من يتبع للمليشيا) وتابع (اعتقد انهم يحاولون بطريقة ما وضع انفسهم في الصورة بحيث اذا عقدت مفاوضات لحل الازمة السودانية ان يكونوا على الطاولة وهو ما تسعى الامارات لتحقيقه لكنها اي الامارات لم تذهب في اتجاه وضع مايسمي بـ (تأسيس) على الطاولة هي لن تمانع طبعاً لو وضعوا انفسهم على الطاولة لانهم في النهاية يتبعون لمليشيا تتبع لهم ويديرونها لكن لا اعتقد انهم يملكون لأنهم بلا وزن ولا تأثير حتى داخل المنظمة التي اقامتها الامارات والتي تضم المليشيا وتنسيقية صمود ولا اعتقد ان صمود ستسمح لهم بالتوغل اكثر لان وجودهم على الطاولة سيخصم منها ولن يمنحها افضلية فهم في افضل الاحوال يتلقون اوامرهم من عبدالرحيم وحميدتي ولا علاقة عضوية لهم مع الكفيل كما هو الحال مع المليشيا وصمود). ويشير د. بكري محمد السر المحاضر بالجامعات السىودانية إلى ان مايحدث في السياسة السودانية هو حالة من الاستهبال والسيولة التي سمحت للبعض بابتزاز الدولة السودانية وهو وضع لن ينتهي قريباً لان حمل البندقية وتكوين حركات مسلحة والتمرد على الدولة عموماً تحول الى غنيمة فتكاثرت الحركات والتحالفات واصبح الجميع سياسياً يتحدث في شؤون البلاد ويديرها أحياناً وهو امر يظهر لك هشاشة الدولة وهشاشة النظم السياسية التي اعتمد قادتها على بنادقهم وليس برامجهم لقيادة الدولة واضاف (مايحاول تحالف مايعرف بتأسيس القيام به هو ذات الاستهبال الذي عرفناه لعقود في السياسة السودانية وهم يعتقدون ان الامر سينتهي باتفاق سياسي يعيدهم للبلاد كقادة سياسيين وحكام إستناداً للتجارب السابقة لذا لا شئ مدهش في الامر هم يسلكون الطريق الذي سلكه غيرهم ويعرفون ان احداً لن يسالهم عن الامور والجرائم التي ارتكبوها في الطريق الى كرسي الحكم) وتابع ( هم في النهاية مولود غير شرعي للامارات فهم لاينتمون لها ولا اعتقد انها تتعامل معهم الا عبر وسيط في المليشيا لذا هم يرددون ما تريده الامارات وما ترغب في سماعه عسى ولعل واعتقد ان مؤتمرهم هذا موجه للامارات وليس للداخل فهم يعلمون ان الجيش لن يفاوضهم ولا يعترف بهم ويعلمون انهم لا يملكون اي وزن بالداخل كل القصة انهم يبحثون عن مقعد في تركيبة عملاء الامارات النشطة او ربما يرغب البعض في المليشيا بالتخلص من صمود بتقديم بديل لها تابع لها مباشرة ويتلقى امواله واوامره منها).