ليبيا تنفي استخدام قاعدة مصراتة لإطلاق مسيرات أوكرانية ضد الأسطول الروسي.

الأحداث – وكالات
نفت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية أمس السبت، وجدو أي اتفاق يسمح باستخدام قاعدة مصراتة العسكرية منطلقا لهجمات بمسيّرات أوكرانية لاستهداف ما يعرف بـ”أسطول الظل” الروسي في البحر المتوسط، وجاء ذلك ردا على تقرير لشبكة سي إن إن.

وقالت الوزارة في بيان، إنها: “تابعت ما ورد في تقرير صحفي من مزاعم بشأن استخدام قاعدة مصراتة العسكرية منطلقا لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف أطرافا أو مصالح خارجية”.

وشددت على أنها “تنفي نفيا قاطعا وجود أي اتفاق أو ترتيب أو تنسيق يسمح باستخدام قاعدة مصراتة العسكرية، أو أي منشأة عسكرية وطنية، منصة لإطلاق هجمات، أو لتنفيذ عمليات عسكرية من أي نوع خارج إطار المهام السيادية للدولة الليبية”.

وبيّنت الوزارة أنها “لم تمنح أي طرف أجنبي إذنا باستخدام الأراضي أو المنشآت أو الأجواء أو المياه الإقليمية الليبية لتنفيذ أعمال عدائية ضد أي دولة أو جهة”، لافتة إلى أن “أيا من المنشآت العسكرية الوطنية لم يخصص أو يوظف لهذا الغرض”.

رفض استخدام الأراضي الليبية
وأضافت أن “جميع أشكال التعاون العسكري والتدريب الفني مع الدول الصديقة تخضع للأطر الرسمية والقانونية المعتمدة”.

كما أكدت الوزارة “التزامها الكامل بسيادة الدولة الليبية ورفضها استخدام الأراضي الليبية منطلقا لأعمال من شأنها تعريض الأمن القومي الليبي أو علاقات ليبيا الخارجية للخطر”.

ودعت وسائل الإعلام إلى “تحري الدقة وعدم تقديم ادعاءات مستندة إلى مصادر مجهولة باعتبارها حقائق مثبتة”، مطالبة بالرجوع إلى الجهات الليبية المختصة للتحقق من المعلومات المتعلقة بالمؤسسات والمنشآت العسكرية.

وكانت شبكة “سي إن إن” قد أوردت نقلا عن مصدر أوكراني، أن مشغلي مسيّرات أوكرانيين منتشرون منذ أواخر 2025 في شمال غربي ليبيا.

وأضافت الشبكة الأمريكية، استنادا إلى مصدر آخر، أن قاعدة مصراتة العسكرية تستخدم “نقطة انطلاق” للمسيرات لمهاجمة الناقلات التابعة لأسطول الظل الروسي في المنطقة، مقابل تقديم تدريبات للقوات الليبية.

وفي 3 مارس الماضي، أعلنت السلطات الليبية تعرض ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز”، المحملة بنحو 62 ألف طن من الغاز الطبيعي، لانفجارات وحريق هائل أدى إلى غرق أجزاء منها على بعد نحو 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت وسط البلاد، وقد أُنقذ أفراد طاقمها البالغ عددهم 30 شخصا.

Exit mobile version