الاحداث – ماجدة
ردّ الفنان الموسيقي عماد كنانة على تصريحات ماسماه عازف الأورغن -منتصر هلالية بشأن إحدى الأغنيات التي يؤديها الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد، وذلك عبر منشور على موقع فيسبوك.
وأكد كنانة أن النقد الفني ينبغي أن يستند إلى دراسة أكاديمية ومعرفة موسيقية متخصصة، مشيراً إلى أن التجربة أو الممارسة وحدهما لا تكفيان لمنح صاحبها صفة الناقد الفني. وأضاف أن النقد العلمي يتطلب تحليل العمل الموسيقي بشكل دقيق، من خلال تحديد الموازير الموسيقية ومواضع الخلل إن وجدت، مع توضيح الأسباب الفنية لذلك.
وأوضح كنانة أن ما اعتبره البعض خللاً في الإيقاع داخل الأغنية يعود إلى أسلوب موسيقي معروف يُعرف بـ“الأداء الحر في الإيقاع”، وهو أسلوب يستخدم لملء الفراغ الإيقاعي بما يتناسب مع القالب اللحني دون الإخلال بالزمن الموسيقي العام للعمل.
وأشار إلى أن الفنان مصطفى سيد أحمد فنان دارس ويمتلك خبرة موسيقية كبيرة، مؤكداً أنه كان مدركاً تماماً لما يقدمه في أعماله الغنائية.
ودعا كنانة الشباب إلى احترام أغنيات كبار الفنانين، لافتاً إلى أن أعمالهم ارتبطت بوجدان أجيال متعاقبة وأصبحت جزءاً من الذاكرة الثقافية، مشدداً على أن من يمتلك القدرة الفنية يمكنه تقديم تجربته الخاصة بدلاً من محاولة تغيير أعمال رسخت مكانتها في تاريخ الغناء السوداني.