علماء يحذرون من خطأ شائع عمره 40 عاماً بشأن سمنة الأطفال
Mazin
الأحداث – وكالات يواجه تفسير سائد منذ زمن طويل لأنماط نمو الأطفال تحدياً من خلال بحث جديد يشكك في ما إذا كانت تغيرات مؤشر كتلة الجسم في المراحل المبكرة من العمر تعكس تراكم الدهون أصلاً.
لسنوات، أشار العلماء والأطباء إلى نمطٍ في مؤشر كتلة الجسم لدى الأطفال، حيث ينخفض بعد الرضاعة ثم يبدأ بالارتفاع مجدداً في سن السادسة تقريباً. هذا التحول، الذي يُطلق عليه “ارتداد السمنة”، غالباً ما يُعتبر علامةً مبكرةً على السمنة في المستقبل. لكن بحثاً جديداً يُشير إلى أمرٍ مُفاجئ: قد لا يكون لهذا النمط علاقة تُذكر بدهون الجسم.
فوفقاً لما نشره موقع SciTechDaily، عُرضت الدراسة، التي قادها بروفيسور أندرو أغباجي من “جامعة شرق فنلندا”، في المؤتمر الأوروبي للسمنة في إسطنبول، ونُشرت في دورية Nutrition. تُشكك نتائج الدراسة في الافتراض القائل بأن تغيرات مؤشر كتلة الجسم المبكرة تعكس زيادة الدهون، بل تُشير بدلاً من ذلك إلى عملية أكثر جوهريةً مرتبطة بالنمو الصحي.
إن التشكيك في وجود ظاهرة “ارتداد السمنة” أمر بالغ الأهمية، لأن العديد من الأطباء، بمن فيهم أطباء الأطفال، تعاملوا معها كعملية بيولوجية حقيقية. بل إن بعضهم حاول التأثير عليها من خلال تغييرات في نمط الحياة للحد من خطر السمنة في المستقبل.