صباح محمد الحسن و النصري: تصاعد الخلاف حول الأغنية بعد إعلان سحبها، والنصري يقول إنه توقف عن أدائها منذ عام 2019
Mazin
الاحداث : ماجدة
تجدد الجدل حول الفنان محمد النصري وأغنية «محيتك»، عقب رد الصحفية صباح محمد الحسن على تصريحاته الأخيرة بشأن الأغنية، في أعقاب إعلان سحبها ومنع استخدامها، مؤكدة أن القضية تتجاوز أداء العمل الغنائي إلى حقوق الشاعر في نصه الإبداعي وحدود تصرف الفنان فيه.
وانتقدت صباح، في منشور لها، ما وصفته بتناقض مواقف النصري واضطراب تصريحاته، مستشهدة برده على الحديث المتعلق بفصله من الخدمة بسبب موقفه من ثورة ديسمبر، إلى جانب تصريحات سابقة بشأن الشاعر الراحل محمد الحسن سالم حميد، قالت إنها أثارت جدلاً واسعاً.
وفي معرض رده على أزمة «محيتك»، قال النصري إنه توقف عن غناء الأغنية منذ عام 2019، وهو ما دفع صباح إلى التساؤل عن أسباب استمرار تقديمه لها لسنوات قبل التوقف عنها في ذلك العام، وما إذا كان القرار مرتبطاً بموقفه من ثورة ديسمبر، دون أن تقدم في منشورها دليلاً يحسم هذا الربط.
واعتبرت أن إعلان التوقف عن أداء الأغنية كان يستوجب، بحسب رأيها، موقفاً واضحاً وصريحاً، مشيرة إلى أن الفنان الذي اختار النص وأدى الأغنية لسنوات ينبغي أن يوضح موقفه منها، بدلاً من الاكتفاء بالقول إنه توقف عن غنائها منذ سنوات.
وشددت صباح على أن علاقة الفنان بالنص لا تنفصل عن حقوق صاحبه، معتبرة أن معرفة الشاعر ومشروعه الفكري والأدبي جزء من المسؤولية الفنية، ولا سيما في حالة حميد، الذي ارتبطت قصائده بقضايا اجتماعية وسياسية، وتجاوز حضورها حدود الغناء إلى المشهد الثقافي السوداني.
وفي تطور آخر، أشارت صباح إلى معلومات قالت إنها سمعتها بشأن طلب النصري من شاعر آخر كتابة أغنية تحمل اسم «محيتك»، محذرة من استخدام الاسم مجدداً في ضوء إعلان سحب العمل. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه المعلومة أو من الوضع القانوني لحقوق الاسم.
وأكدت صباح، في منشورها، رفضها إعادة تقديم الأغنية أو استخدامها في المسارح والإذاعة والتلفزيون، بل وحتى ترديدها، داعية النصري وجمهوره إلى تجاوز الخلاف والاتجاه إلى أعمال أخرى.
وتعيد القضية فتح النقاش حول حقوق الشعراء في أعمالهم، وحدود العلاقة بين النص الغنائي وأدائه، والمسؤوليات الأدبية والقانونية المترتبة على استخدام الأعمال الفنية، في وقت لا تزال فيه تفاصيل الخلاف بين الطرفين بحاجة إلى مزيد من الإيضاح.