«سنعود».. وجوه جديدة وعودة قامات درامية وتصوير يتنقل بين المدن السودانية
Mazin
الاحداث:ماجدة حسن تتواصل التحضيرات والتصوير لمسلسل «سنعود»، الذي يراهن صناعه على تقديم تجربة درامية سودانية تستعيد حضورها على الشاشة، من خلال الجمع بين أسماء ذات خبرة ووجوه شابة تخوض تجربتها الأولى أو تطرق أبواب الدراما للمرة الأولى. وضمن التحضيرات للعمل، أجرت أسرة المسلسل تجارب أداء لمجموعة من المواهب والوجوه الجديدة، في خطوة يقول فريق العمل إنها تأتي انطلاقًا من الرغبة في اكتشاف طاقات شابة ومنحها مساحة للظهور أمام الجمهور، إلى جانب مشاركة عدد من نجوم الدراما السودانية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تجديد الوجوه في الدراما السودانية وإتاحة الفرصة أمام المواهب التي تبحث عن موطئ قدم في الشاشة. ومن المنتظر أن تكشف تجارب الأداء عن عدد من الأسماء التي قد تجد طريقها إلى المشهد الدرامي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار العمل على اختيار عناصر المسلسل الفنية والتمثيلية. وفي جانب آخر، يحمل «سنعود» مفاجأة فنية بعودة المخرج والقامة الدرامية حسن كدسة إلى الساحة، من خلال مشاركته في العمل والاستعداد لخوض سباق دراما رمضان 2027. وتمثل عودة كدسة حدثًا لافتًا للوسط الفني، بالنظر إلى تجربته الطويلة وإسهاماته في مسيرة الدراما السودانية، وما ارتبط باسمه من خبرة ورؤية إخراجية وبصمة خاصة. وتأتي مشاركة كدسة في وقت تبحث فيه الدراما السودانية عن استعادة حضورها الجماهيري والفني، وسط محاولات لإنتاج أعمال جديدة تلامس الواقع وتقدم حكايات قريبة من حياة السودانيين، الأمر الذي يجعل عودة أسماء ذات خبرة ممتدة إضافة مهمة للمشهد. وعلى مستوى التصوير، يواصل فريق «سنعود» تنقله بين المدن السودانية، حيث انتقلت عمليات التصوير إلى مدينة شندي بولاية نهر النيل، بحسب ما أعلن المخرج جلال حامد، الذي وجه التحية لأهالي المدينة، مؤكدًا استمرار الفريق في تنفيذ مشاهد العمل. ويقوم المسلسل على فكرة التنقل بين عدد من المدن والمناطق، بما يتيح لصناعه الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية وتقديم حكايات مرتبطة بتجارب السودانيين خلال الحرب، من الصمود والنزوح إلى العودة والتشبث بالحياة والأمل. ويحمل عنوان «سنعود» دلالة واضحة على فكرة التمسك بالوطن واستعادة الحياة، وهي ثيمة تبدو حاضرة في العمل من خلال القصص التي يتناولها والتنقل بين المدن السودانية.