ريتش يدعو لبحث تصنيف «الدعم السريع» منظمة إرهابية أجنبية

دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور جيم ريتش، إلى دراسة تصنيف قوات الدعم السريع في السودان كـ«منظمة إرهابية أجنبية»، مشيراً إلى ما وصفه بـ«الحملة الإرهابية ذات الطابع الإبادي» التي تنفذها هذه القوات خلال الحرب الدائرة في البلاد.

وقال ريتش في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي، إن اتخاذ خطوات لمواجهة الجماعات المسلحة المتطرفة في المنطقة يعد «أمراً حيوياً للحد من نفوذ جماعة الإخوان المسلمين»، مضيفاً أن المنطقة تشهد محاولات من قبل تيارات إسلامية متشددة لإعادة فرض حضورها السياسي والأمني.

وأضاف السيناتور الجمهوري:
«هذه خطوة حيوية للحد من نفوذ جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، خاصة في وقت يسعى فيه الإسلاميون المتشددون إلى إعادة فرض حضورهم. والآن يجب أيضاً أن نبحث بجدية في تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO) بسبب حملتها الإرهابية ذات الطابع الإبادي في السودان».

وتأتي تصريحات ريتش في ظل تصاعد الضغوط داخل الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الأطراف المتورطة في الحرب السودانية، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية أو إدراج كيانات مسلحة على قوائم الإرهاب.

ويُعد تصنيف أي جهة كـ«منظمة إرهابية أجنبية» من قبل وزارة الخارجية الأميركية خطوة قانونية ذات تبعات واسعة، إذ يترتب عليها تجميد الأصول داخل الولايات المتحدة، وفرض قيود على الدعم المالي أو اللوجستي، إضافة إلى تجريم التعامل مع الكيان المصنَّف.
وتعكس تصريحات ريتش اتجاهاً متزايداً داخل بعض الدوائر السياسية الأميركية نحو تشديد الموقف من المليشيات المسلحة في السودان، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية للبحث عن تسوية سياسية توقف الحرب المستمرة في البلاد.

Exit mobile version