رئيسة مجلس الأمن: الدعم السريع يرتكب «جرائم مروعة» في دارفور
Mazin
نيويورك – الأحداث اتهمت مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة والرئيسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر أغسطس، كريستينا ماركوس لاسن، قوات الدعم السريع بارتكاب «جرائم مروعة» في إقليم دارفور، داعية إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وقالت لاسن، في تصريحات لقناة «العربية» نُشرت فجر الثلاثاء، إن السودان يشهد واحدة من أسوأ الأزمات في العالم، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية والانتهاكات بحق المدنيين. وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أهمية استمرار الجهود الدولية لحماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني. وتأتي تصريحات المسؤولة الدنماركية في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي بشأن الانتهاكات في دارفور، بالتزامن مع تحركات داخل مجلس الأمن تتعلق بمستقبل نظام العقوبات وحظر السلاح المفروض على الإقليم بموجب القرار 1591. وكان مجلس الأمن قد أعرب خلال أغسطس عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، وطالب أطراف النزاع بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وتعد تصريحات لاسن من أكثر المواقف صراحة تجاه الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها تمثل تصريحات صادرة عنها، ولا تشكل في حد ذاتها قراراً أو بياناً جماعياً صادراً عن مجلس الأمن.