خطوات لتطوير سودانير والخطوط البحرية والملاحة النهرية

الأحداث – متابعات
كشف وزير البنى التحتية والنقل المهندس سيف النصر التجاني هارون عن خطوات جادة لتطوير مؤسسات النقل الوطنية المتمثلة في الخطوط الجوية السودانية (سودانير) وخطوط الملاحة البحرية والنهرية، مبيناً أن هذه القطاعات ستشهد نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة.

وتطرق الوزير خلال المنبر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بالمركز الثقافي أمدرمان، الأربعاء، إلى أوضاع الناقل الوطني (سودانير)، مشيراً إلى أن الوزارة ورثت طائرة واحدة، معلناً عن وصول طائرات جديدة لتضاف الى الخطوط قريباً.

وفيما يتعلق بالملاحة البحرية أشار إلى امتلاك الوزارة سفينتين، كاشفا عن خطوات لإدخال سفن جديدة إلى الأسطول خلال الفترة المقبلة.

ونوه إلى أن الملاحة النهرية في السودان نشاطها متركز في وادي حلفا، إضافة إلى مدينة كوستي حيث توجد حركة بواخر إلى مدينة ملكال بدولة جنوب السودان، مبيناً أن القطاع سيشهد مزيداً من النشاط خلال الفترة المقبلة.

وقال الوزير إن قطاعات النقل مرت بظروف صعبة، وان تدهور القطاع بدأ منذ فترة الثورة، ثم جاءت الحرب التي أثرت على القطاع بشكل كبير. وأوضح أن الطرق البرية الآن منتهية ومتهالكة وتجاوزت مدة صلاحيتها ويفترض تجديدها، مبيناً أن الحرب أثرت في آليات الرقابة والضبط على حركة السيارات والحمولات المسموح بها، ما شكل أحد أسباب تدهور الطرق البرية.

وأكد أن إعادة تأهيل وصيانة شبكة الطرق البرية تحتاج إلى ميزانيات ضخمة، مبيناً أن الميزانية المخصصة الآن من عائد رسوم العبور فقط وهي ضعيفة وغير كافية.

Exit mobile version