خبراء: أمريكا قد تستعين بمرتزقة تجلبهم الإمارات للحرب البرية في إيران

توقع خبراء استراتيجيون أن تكون الاستعدادات الأمريكية الإسرائيلية لغزو بري محدود للأراضي الإيرانية قد شارفت الانتهاء، وقال عدد من الخبراء تابع موقع “المحقق” الإخباري إفاداتهم على القنوات الفضائية وبعض المنصات على اليوتيوب أن أحد الخيارات التي جرى بحثها هو الاستعانة بالخبرة التي كونتها دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الحرب في السودان، لجلب مرتزقة كولومبيين أو من دول أفريقية، أو حتى من مليشيا الدعم السريع، ليكونوا في مقدمة قوات الكوماندوز الأمريكية التي يجري التخطيط لأن تحتل بعض المناطق في إيران خاصة تلك المحاذية لمضيق هرمز أو في جزيرة خرج

وقال الدكتور هادي دلول عالم الفيزياء النووية في حديث لمنصة(rifision) أن ما وصفه بـ”المأزق الأمريكي في ايران”، يعزز رجحان استخدام الأمريكيين للمرتزقة في خطط غزوهم المتوقع لإيران، تجنباً لإحداث خسائر كبيرة في صفوف الجنود الأمريكيين.

ونقلت مصادر تتابع تطورات الحرب في الخليج ، تحدثت لــ”المحقق” أن طائرات إثيوبية نقلت جنوداً (مرتزقة) من تشاد إلى وجهة لم تتحدد، ورجحت أن تكون الإمارات هي أحد نقاط تجميع المرتزقة القادمين من عدة دول لما للإمارات من تجربة حية تمشي اليوم على أرض السودان، وربما حان الوقت لاستنساخها على المسرح الخليجي.

ورجح خبير عسكري، تحدث لــ”المحقق” وفضل حجب إسمه أن يوضع المرتزقة الذين يتم حشدهم في مقدمات الجنود الأمريكيين حين صدور الأمر بالهجوم البري على إيران، مشيراُ إلى أن “المرتزق لا حقوق له وليس على مؤجره تبعات في حال مقتله أو جرحه أو أسره”.

وكان الدكتور إبراهيم الكباشي، قد نشر في يناير من العام الماضي مقالاً مطولاً بعنوان “الارتزاق المعاصر – سرطان متوحش يهدد وجود الدولة القطرية” وهو مقال مستخلص من كتابه الموسوم “المنطلق”، وفصَّل الكباشي في المقال ظاهرة التوظيف الأمريكي والإماراتي للمرتزقة في حروبهما المعاصرة..

Exit mobile version