الأحداث – ماجدة حسن
انتقد الموسيقار محمد حوار مستوى المحتوى الفني في بعض البرامج والمناسبات التي تُقام في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى وجود فجوة بين حجم الصرف المادي الكبير وجودة المضمون المُقدَّم.
وأوضح حوار أن كثيراً من المناسبات الخاصة تشهد إنفاقاً كبيراً على الصالات الفاخرة والتصوير والتجهيزات، إلا أن اختيار المغنيين – بحسب تعبيره – غالباً ما يواجه تعثراً، لافتاً إلى أن الأمر قد يكون مفهوماً في الفعاليات الخاصة، لكنه غير مبرر عندما يتعلق ببرامج تقدمها قنوات يفترض أنها تخاطب الجمهور العام، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
وأضاف أنه كان يتمنى أن تعكس القنوات صورة مشرفة تقنع المشاهد والمستمع السوداني أولاً، ثم تترك أثراً إيجابياً لدى الآخرين، مؤكداً أن الصرف الكبير على المسرح والصورة والصوت لا يكفي إذا كان المحتوى الفني ضعيفاً، على حد قوله.
وأشار حوار إلى وجود عدد من الفنانين المعروفين محلياً وخارجياً يمكن أن يشكلوا إضافة حقيقية لأي برنامج، من بينهم عمر إحساس، ووليد زكي الدين، وعماد أحمد الطيب، إلى جانب فنانين آخرين داخل السودان وخارجه، معتبراً أن المرحلة تتطلب أسماء تمتلك ثقلاً فنياً وإنتاجاً خاصاً، لا سيما وأن البرامج – بحسب وصفه – ليست مخصصة للهواة.
وعدّد الموسيقار في حديثه ما اعتبره أوجه قصور، من بينها ضعف بعض الاختيارات الفنية، وتواضع الإمكانيات الأدائية لدى بعض المشاركين، إضافة إلى الاستمرار في “روتين ممل”، مع إقراره بتقدير الجهد المبذول في الجوانب التقنية والتنظيمية.
وختم حوار تصريحاته بالتعبير عن خيبة أمله، معتبراً أن الأحلام التي عُقدت على تقديم محتوى فني يليق بالمكان والزمان لم تتحقق بالصورة المرجوة.