تقدم مدير عام جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل
بالتهنئة إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، وكبار القادة العسكريين، بمناسبة الانتصار الاستراتيجي الذي حققته القوات المسلحة والقوات المساندة فجر اليوم بفك الحصار عن مدينة كادوقلي.
وجاء في البيان أن هذا الإنجاز يمثل ملحمة وطنية جسدت صلابة المقاتل السوداني وقدرته على حسم المعارك المصيرية، مؤكداً أن تحرير “عروس الجبال” يعد ثمرة لتلاحم القيادة مع القواعد في ميدان الشرف.
وأوضح البيان أن هذا التحول الميداني يتجاوز كونه نصراً عسكرياً، ليمثل رسالة بالغة الدلالة للمراقبين في الداخل والخارج بأن إرادة الدولة السودانية غير قابلة للتطويق أو الانكسار. وشدد الجهاز على أن القدرة على استعادة زمام المبادرة وحماية التراب الوطني تعكس الجاهزية العالية للتعامل مع كافة التحديات الأمنية والمؤامرات التي تستهدف زعزعة استقرار البلاد ومواطنيها.
وفي سياق متصل، جدد جهاز المخابرات العامة التزامه التام بالوقوف في خندق واحد خلف القوات المسلحة، مؤكداً أن كافة منسوبيه سيظلون السند الأمين والحارس لظهر الوطن في جميع الجبهات. كما حيا الجهاز أرواح الشهداء الذين قدموا تضحيات غالية في هذه المعركة، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر بوتيرة ثابتة حتى بسط السيطرة الكاملة وتحقيق الأمن الشامل في كافة ربوع السودان.
واختتم الجهاز بيانه بالتأكيد على أن انتصار كادوقلي يمثل فاتحة لمرحلة جديدة من العزة والمنعة، وعهداً متجدداً بأن تظل الراية الوطنية مرفوعة فوق كل الثغور. ودعا البيان إلى استلهام روح هذا النصر في تعزيز وحدة الصف الوطني، مشدداً على أن تلاحم المؤسسة العسكرية مع القوات النظامية الأخرى هو السياج المنيع الذي يجعل المدن السودانية عصية على الطغيان والتهديدات.