تكريم بمحبة

يمكن القول أن تكريم الفنان شرحبيل كان معمولا بحب .. فهو التشكيلي والمبدع الذي جعل أغنية (الليل الهادي) ايقونة تتوارثها الاجيال فقد اجتمع الناس على المسرح بمحبة شرحبيل وبحسب ماذكر كبلو انه بحث عن معني اسم شرحبيل  ووجده  يعني شرح الله صدرك، فكان اسما على مسمى، فهو فنان شامل عازف وملحن كاتب، شاعر، ومؤلف ومغني قدم كل ضروب الفن وجمع كل الفنون في شخص واحد مما اسهم في تكوين اسرته التي ورثت الابداع من جيناته.

وبمنتهي التواضع للاجابة عن كيف جمع ضروب الفنون أشار إلى أن البدايات الفنية كانت بها محطات ملهمة خلفت رواسب في داخله تفاعلت وخرجت في شكل فنون كثيرة، وقال: “التشكيل والتمثيل والرياضة بدأ من المدرسة إلى مرحلة  كلية الفنون الجميلة ، وكلها لم تكن اشياء صعبة بالنسبة لي كانت موجودة”،

Exit mobile version