واشنطن – متابعات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “مصادر مهمة” داخل طهران أبلغت واشنطن بأن النظام الإيراني أوقف حملة الإعدامات بحق المتظاهرين، في تطور يثير تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تمضي نحو خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران بعد أيام من التصعيد والتهديد.
وأضاف ترامب خلال مراسم توقيع في البيت الأبيض: “أُبلغنا أن القتل في إيران يتوقف”، مكتفيًا بالقول عند سؤاله عن مصير الخيار العسكري: “سنراقب ونرى”.
وكان الرئيس الأميركي قد توعّد في وقت سابق بأن قادة إيران “سيدفعون ثمناً باهظاً”، وكتب على منصاته أن “المساعدة في الطريق”، في إشارة إلى دعم محتمل للمتظاهرين الإيرانيين.
تحركات عسكرية أميركية
في السياق ذاته، كشف مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) بدأت سحب بعض الأصول العسكرية من قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تضم قاذفات وطائرات مقاتلة وطائرات استطلاع ومسيّرات، دون الإفصاح عن طبيعة الأصول التي جرى نقلها أو التعزيزات التي قد تُدفع إلى المنطقة.
كما أشار مسؤولون في البحرية الأميركية إلى أن حاملة الطائرات المتطورة USS Ford تقترب من نهاية فترة انتشارها، وأن تمديد مهمتها قد يواجه اعتبارات فنية مرتبطة بالصيانة.
قمع واسع وصعوبة التحقق
وأكدت صحيفة واشنطن بوست أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة تأكيدات ترامب حول توقف عمليات القتل. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن حملة القمع التي شنها النظام الإيراني خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا، في ظل قطع واسع للاتصالات والإنترنت داخل البلاد.
تقييم دبلوماسي من داخل إيران
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أجنبي داخل إيران أن الاحتجاجات تراجعت بفعل القبضة الأمنية الشديدة، مع انتشار واسع لقوات الأمن وميليشيا “الباسيج”، مؤكدًا أن الحرس الثوري لا يزال متماسكًا ولم تظهر عليه مؤشرات انقسام
