الأحداث – وكالات
وصل ثلاثة مسؤولين عسكريين من العاصمة أنجمينا إلى منطقة “الطينة” الواقعة على الحدود مع السودان، حسب مصادر محلية تحدثت لـ”الترا سودان”.
وجاءت هذه التطورات بعدما أعلن الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي، اعتزام بلاده الدفاع عن مواطنيها في كامل التراب التشادي عقب مقتل 17 تشاديا وإصابة 40 آخرين بمسيرة تابعة للمليشيا.
وقال مصدر محلي من مدينة الطينة لـ”الترا سودان” إن وزير الدفاع التشادي، وقائد الفيلق العسكري في تشاد، ووزير الأمن، وصلوا إلى مدينة الطينة التشادية الخميس، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات لسحب المظاهر المسلحة من المنطقة.
وأضاف المصدر: “يريدون إخلاء المنطقة من أي مظاهر تسليح؛ إذ يعتقدون أن هناك توغلات لأطراف النزاع المسلح من السودان إلى تشاد، لذلك يشددون على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة”.