بروفيسور اونور يفند اسباب استمرار انخفاض الجنيه السوداني

الاحداث – رحاب عبدالله

ارجع استاذ الاقتصاد والتمويل

بجامعة الخرطوم بروفيسور ابراهيم احمد اونور، التدهور المستمر لقيمة الجنيه السوداني ، لغياب سياسة نقدية فاعلة وضعف التنسيق مع تداعيات السياسة المالية .

مبينا في حديثه ل(الاحداث) ان السياسة النقدية من مهام البنك المركزي وتشمل ادارة اسعار الصرف والتضخم واسواق رأس المال بما فيها القطاع المصرفي، مضيفا ايضا ان السياسة المالية من مهام وزارة المالية وتشمل سياسات الضرائب والصرف الحكومي بصورة عامة،ولذلك رأى انه من اهم اسباب عدم تمكن البنك المركزي للسيطرة على اسعار الصرف والتضخم هو غياب ادوات سياسة نقدية فاعلة  للبنك المركزي تمكنه من السيطرة وتوجية سعر الصرف والتضخم بصورة كافية وتحييد الاثار المترتبة من السياسة المالية التي تديرها وزارة المالية.

وقطع اونور بأنه كان من الممكن الاستفادة من احتياطات الذهب لتفعيل سياسة نقدية ، لافتا إلى ان  البنك المركزي لم يستفيد من هذا المورد المهم بالقدر المطلوب ولذلك اصبج سعر الصرف في السوق الموازي حرا طليقا في فضاء مضاربات تجار العملة.

ولعلاج هذه المشكلة دعا بروفيسور إبراهيم أونور ،البنك المركزي لتكوين احتياطي ذهب وبعد ذلك اصدار صكوك عبر البنوك التجارية واستخدام صكوك الذهب في تمويل استيراد السلع الاستراتيجية كالقمح والوقود والادوية بدلا من طباعة نقود خارج السقف المسموح به، مضيفا انه  تفاصيل هذه العملية اوضحها في الورقة البحثية التي تم تقديمها في المؤتمر الاقتصادي الاول قبل عام في مدينة بورتسودان.

Exit mobile version