انطلاق الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية كمسرعات للتعافي والإعمار.
Mazin
انطلقت (الثلاثاء) بقاعة فندق السلام روتانا بالخرطوم، الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية كمسرعات للتعافي والإعمار، والذي نظمه وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية،بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، ومشاركة منظمة العمل العربية، والمنظمة العربية للتنمية، بحضور وزراء الوزارات الاتحادية، وعدد الولاة، والجهات ذات الصلة.
وأكد وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة أن الملتقى سيعود بالفائدة على البلاد، خاصة المؤسسات التي سيشارك منسوبوها في الورش.
وأكد اهتمام السودان بالشراكات مع المنظمات العربية والمؤسسات التابعة لجامعة الدول العربية.
وأوضح خلال الكلمة التي قدمها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الافتتاحية للملتقى أن الملتقى يهدف إلى بناء الإنسان الذي يتولى عملية البناء والإعمار، مشيراً إلى أن حكومة الأمل تعطي أولوية للتنمية البشرية ورفع قدرات الكوادر البشرية السودانية باعتبارها اللبنة الأولى في عمليات بناء وتعمير الأوطان.
من جانبهوقال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية د. معتصم أحمد صالح ، إن السودان ماضٍ في استعادة مؤسساته وبناء قدراته وعودة دوره في محيطه العربي والافريقي، وأضاف إن انعقاد الملتقى يرسل رسالة بان إرادة البناء أقوى من آثار الدمار ويفتح السودان أبوابه للعمل العربي المشترك، وان إعادة الإعمار لاتبدا بالطرق والجسور رغم اهميتها بل بالإنسان القادر على التخطيط والإنتاج،”فلا مؤسسات فاعلة دون موارد بشرية مؤهلة وإدارة رشيدة”.
ونوه صالح، إلى ان الملتقى يستمر لثلاثة أيام، وتقدم من خلاله 9 ورش عمل متخصصة، بمشاركة الخبراء المختصين، متقدما بالشكر للمنظمات العربية، قاطعا بالالتزام بالعمل المشترك لمتابعة المخرجات، لإعادة بناء السودان لجهة انها مسؤولية وطنية وان التعاون العربي شريك في انجاحها.
وكشف الأمين العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية د. ناصر الهمداني، إن الهدف من الملتقى الاسهام في تعزيز قدرات الوزارات المشاركة، بمايدعم جهود التعافي في السودان، بالاستثمار في القدرات الوطنية، باعتبارها ركيزة اساسية للتعافي وإعادة الأعمار، وأضاف “فالمرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود، بل صيانة صيانة مستقبل اكثر استقرارا، فالتعافي يقاس بقدرة المؤسسات على النهوض بمهامها” وتجئ اهمية الاعتماد على رأس مال بشري مؤهل تحول التحديات لفرص، ومن هنا جاءت الرؤية المشتركة ببناء القدرات ونقل الخبرات في مجالات عدة، وقال إن الملتقى ليس مجرد منصة للحوار بل انتاج الأفكار وبناء الشراكات التي تسهم في إعادة الإعمار.
وقطع الأمين العام لمنظمة العمل العربية د. فائز المطيري، بان أرض السودان الخصبة المعطاءة تؤهله ليكون سلة غذاء الدول العربية، على يسبق ذلك الحاجة الملحة لتهئية البيئة الجاذبة للاستثمار، لبناء اقتصاد اكثر قدرة على الاستدامة، منوها إلى اهتمام عربي لدعم جهود السودان في هذه المرحلة.
واكد ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية د. فيصل السويدان، إحترام سلام ووحدة السودان، منوها إلى الدعم السياسي والاقتصادي من الجامعة، مؤكدا أهمية الاستثمار في الإنسان، مع الاهتمام بالتعليم باعتباره أقوى سلاح لإحداث التغيير في العالم (وفقا لمقولة نيلسون مانديلا).
ولفت الأمين العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية بروفسور ابراهيم الدخيري، إلى ان المنظمة زاولت اعمالها من مقرها بالخرطوم، ووصف الملتقى بالمحطة المهمة في مسيرة التعافي وإعادة البناء، والإنسان اساس في بناء المجتمعات وصناعة مستقبل اكثر امنا وازدهارا، مشيرا إلى التفاهمات مع الوزارة لتنسيق الجهود، انطلاقا من دور الوزارة في تنمية الموارد البشرية على مستوى القطاعين الحكومي والخاص، ثم اردف إن الملتقى يعزز فرص النجاح لمواجهة التحديات، فالحرب وما احدثته من دمار واسع يجعل مسؤوليتنا جميعا بناء القدرات عاجلة وطويلة الأمد، معلنا مواصلة دعم جهود الإعمار التي تتبناها حكومة السودان بالتعاون مع المنظمات للانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية والإعمار.