النزوح يتسع في شمال وغرب كردفان

تحدثت مصادر محلية عن نزوح آلاف المدنيين من مناطق في شمال كردفان مع وصول قوات من الدعم السريع وتحول بعض البلدات والقرى إلى مناطق مواجهة أو انتشار عسكري.

ووفق «سودان تربيون»، غادر سكان حمرة الشيخ والمزروب وأم بادر باتجاه الدبة في الولاية الشمالية وأم درمان، بينما تحدثت المصادر عن اعتقالات واتهامات لبعض المدنيين بالتعاون مع الجيش.

كما أشارت تقارير محلية إلى تدهور الأمن الغذائي في النهود والخوي وغبيش وود بندة بغرب كردفان بسبب اضطراب طرق التجارة وارتفاع أسعار السلع.

إضاءة | لماذا يهم؟

اتساع العمليات العسكرية في كردفان يهدد بإنتاج موجة نزوح جديدة في منطقة تعاني أصلاً هشاشة شديدة في الغذاء والخدمات. والأخطر أن قطع الطرق بين كردفان وشمال السودان يمكن أن يحول أزمة عسكرية إلى أزمة إمدادات واسعة تمتد إلى عدة ولايات.

↑
Exit mobile version