الأحداث – ماجدة حسن
كتب الموسيقار محمد جوار علي عبر صفحته على موقع فيس بوك، منشوراً أثار تفاعلاً واسعاً حول واقع البرامج الغنائية التلفزيونية ومعايير اختيار الأصوات.
وروى جوار علي موقفاً حدث داخل مباني الفرقة القومية، حيث دار نقاش بين عدد من الموسيقيين حول آليات الاختيار في بعض البرامج الغنائية.
وأشار إلى أن أحد المطربين الحاضرين، وبحكم عضويته في لجنة الأصوات، سأله بصراحة عمّا إذا كان لديه مشكلة في صوته أو أدائه، مؤكداً أنه أجابه بحسب رأيه الشخصي بأنه لا يرى ما يعيب صوته. إلا أن المطرب عاد متسائلاً بحسرة عن سبب غيابه عن إحدى القنوات، في مشهد قال الموسيقار إنه شعر خلاله بألم صامت خلف الضحكات.
واستعاد جوار علي الواقعة في سياق انتقاده لما وصفه بالتدني المقلق في مستوى الغناء من حيث المضمون والقيمة الاجتماعية والثقافية، متسائلاً عن معايير الاختيار، وأسباب تكرار الوجوه ذاتها والأغنيات نفسها، إلى جانب ما اعتبره نهجاً إقصائياً في آليات الانتقاء.
كما طرح تساؤلات حول مدى تعبير هذا الواقع عن التنوع الثقافي والعرقي الذي يتميز به السودان.
وفي ختام منشوره، أعلن دعمه لأحد الفنانين الشباب، واصفاً إياه بالطموح والملحن المتميز، مشيراً إلى مشاركته في عدد من الفعاليات وحصوله على جوائز في مهرجانات مختلفة، إضافة إلى إجازة صوته رسمياً وامتلاكه تسجيلات إذاعية. وترك جوار علي الحكم النهائي للجمهور، داعياً إلى الاستماع والتقييم.