تقارير

المليشيا تعاني الادانات وانخفاض الروح المعنوية وتقطع الإمدادات

تقرير – الأحداث

عبر مجلس السلم والأمن الأفريقي عن بالغ القلق ازاء استمرار النزاع المسلح في السودان الذي أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح وتدمير للبنية التحتية وكارثة انسانية كبيرة في الفاشر حيث يعاني السكان من مجاعة ونقص حاد في الغذاء.
وأكد الملجس التزامه واحترامه لاستقلال السودان وسيادته وسلامة أراضيه، واحيط المجلس علماً ببيانات الرئيس الحالي للمجلس لشهر فبراير وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف إضافة الى ممثلي ايقاد وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وأدان المجلس بشدة انتهاكات قوات الدعم السريع الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين من قتل ممنهج ونزوح جماعي واستهداف عرقي، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات ووصول الدعم الانساني دون عوائق وحماية العاملين في المجال الانساني، وجدد المجلس دعوته إلى هدنة انسانية فورية تمهيداً لحوار سوداني شامل بقيادة سودانية يعالج الاسباب الجذرية للنزاع، وأكد المجلس عدم وجود حل عسكري مستدام، ورحب بالمبادرة الوطنية السودانية للسلام التي قدمها رئيس الوزراء الانتقالي، داعياً لتنفيذها كاملة وفق خارطة طريق الاتحاد الافريقي مع جعل العملية اكثر شمولاً للعودة إلى حكومة مدنية منتخبة وأدان المجلس التدخلات الخارجية ورفض الحكومة الموازية التي اعلنها تحالف تاسيس بقيادة قوات الدعم السريع، مطالبا الدول بعدم الاعتراف بها وطلب تسريع تحديد الجهات الخارجية الداعمة للنزاع عبر اللجنة الفرعية للعقوبات، كما طالب المجتمع الدولي بحشد الموارد لتلبية الاحتياجات الانسانية، مشيداً بالدول المجاورة التي استضافت اللاجئين، وأعلن عن ارسال بعثة ميدانية إلى السودان للتواصل مع الاطراف مع ابقاء الملف قيد المتابعة.
وكانت مليشيا الدعم السريع قد استهدفت في توقيت متزامن مع انعقاد اجتماع مجلس السلم والامن باديس ابابا منطقة الكرقل الرابطة بين مدينتي الدلنج وكادوقلي، واعلنت شبكة اطباء السودان أن مسيرة تتبع لمليشيا الدعم السريع هاجمت المنطقة وقتلت شخصين واصابت اربعة اخرين اصاباتهم حرجة وأكدت الشبكة أن المسيرة استهدفت منطقة مأهولة بالسكان ما يعد جريمة كاملة الاركان اودت بحياة مدنيين. وحملت الشبكة المليشيا مسؤولية استهداف وقتل المدنيين في امتداد لسلسلة طويلة من الانتهاكات بحق المدنيين العزل وكان الجيش قد استهدف مدينة نيالا ووجه ضربات قوية ودقيقة في حي المطار فيما استهدفت الضربة الثانية غابة النيم جنوب الفرقة 16 واسفرت عن مقتل عدد من مقاتلي المليشيا اما الضربة الاهم فكانت في حي المصانع واستهدفت تجمعات لمتحركات المليشيا كانت موجودة في الموقع وحسب شهود عيان فان عددا من مقاتلي المليشيا المتواجدين في المكان لحظة الضربة هلكوا لكن الضرر الكبير وقع في الاليات التي تم تجميعها في حوش حي المصانع وفي الوقت نفسه عمدت المليشيا إلى ترحيل المظاهر العسكرية الواضحة واخفاءها في مناطق متفرقة بعد ان باتت مدينة نيالا تتعرض لضربات مسيرات الجيش وطيرانه الحربي صباح مساء كما ان القرى حول نيالا اصبحت هي الاخرى غير امنة بعد ان زارتها المسيرات التي ضربت مناطق عديدة من دارفور تتواجد بها مجموعات من مليشيا الدعم السريع كانت تحاول التحشيد وتستعد لدعم قواتها في المحاور المشتعلة اذ قصف الجيش باليات ثقيلة فزع كان يتجه من دارفور الي مناطق جنوب كردفان كما استهدف عبر المسيرات شاحنات كانت متجهة من اثيوبيا الي معسكر (يابوس) فيما تشتعل مواجهات شارع الصادرات حيث تحاول المليشيا اشغال الجيش بمعارك تتيح لها ادخال امدادات المدينة بارا التي باتت على بعد طلقات من التحرر والتخلص من المليشيا التي عاثت فساداً فيها وفي القرى التي تحيط بها ومع دخول شهر رمضان يتوقع كثيرون ان تشتعل مناطق العمليات في كردفان ودارفور بالنظر الي حجم القوات التي تلتحق يومياً بمحاور القتال والاليات التي تتجه يوميا إلى مناطق العمليات وحجم المخاطر التي تحيط بقوات المليشيا في مناطق العمليات خصوصا بعد تقطع خطوط الامداد وانخفاض الروح المعنوية للمقاتلين بعد تعثر صرف رواتبهم واختفاء قياداتهم وعدم وصول الامداد وعدم وجود مناطق جديدة لنهبها وسرقتها ومع احتمالات وصول الجيش في اي لحظة ما ادي لاتخاذ بعض المجموعات لقرار التسليم للجيش بعد ضمانات تلقوها واتصالات اجريت مع بعض قيادات الجيش وقالت مصادر لصيقة بالمجموعات المقاتلة ان القادة انقطعت اتصالاتهم بغرفة القيادة والسيطرة منذ شهور وان بعضهم كان يتلقي اتصالات من عبدالرحيم دقلو فقط وقد توقفت بعد وعود لم تنفذ بارسال رواتب المقاتلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى