احتجزت مليشيا الدعم السريع عشرات المدنيين، من بينهم طلاب الشهادة الثانوية، أثناء توجههم من ولايات دارفور إلى ولاية النيل الأبيض، ونقلتهم إلى السجن بمدينة الفولة بولاية غرب كردفان.
وأفاد والد أحد المحتجزين لـ”دارفور24″ أن مليشيا الدعم السريع اعتقلت ثمانية من أبناء ولاية شرق دارفور، من بينهم اثنان من أبنائه، كانوا في طريقهم للالتحاق بامتحانات الشهادة الثانوية المزمع عقدها في أبريل المقبل.
وأوضح والد الطالب – الذي فضّل عدم ذكر اسمه – أن الطلاب غادروا ولاية شرق دارفور عبر طريق منطقة النعام الحدودية مع جنوب السودان لتجنب مناطق الاشتباك، إلا أن مليشيا الدعم السريع ألقت القبض عليهم في مناطق جنوب كردفان ونقلتهم إلى سجن مدينة الفولة.
وفي السياق، كشفت إحدى النساء المسافرات برفقة بناتها الممتحنات لـ”دارفور24″، أن قوات الدعم السريع أوقفتهم في طريق (المجلد – النعام) واحتجزتهم لأكثر من ست ساعات، قبل أن تُخلي سبيلها مع ابنتيها، بينما أبقت على الطلاب الذكور واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
وقالت إن عدد الطلاب في الرحلة بلغ 14 طالباً، من بينهم اثنان من أقربائها، تحركوا من مدن نيالا والضعين والمجلد مروراً بالنعام، لكنهم لم يصلوا إلى النيل الأبيض، ولا تتوفر أي معلومات عنهم منذ احتجازهم مطلع يناير الجاري.
وناشد ذوو الطلاب القيادة العليا لقوات الدعم السريع التدخل العاجل لتمكين طلاب الشهادة الثانوية من اللحاق بالامتحانات، ومساعدتهم على ممارسة حقهم في التعليم وعدم حرمانهم منه.