الصلحي : حسن كدسة أسهم في صناعة نجوم الكوميديا وحمل مشروع الدراما السودانية في أصعب مراحله
Mazin
الاحداث: ماجدة قال الكاتب والدرامي الدكتور قسم الله محمد الصلحي إن المخرج حسن كدسة تعرّض لسنوات لما وصفه بـ”اتهامات غير صحيحة”، نافياً المقولة المتداولة التي تزعم أن كدسة كان المخرج الدائم لأعماله، ومؤكداً أن الوقائع والتجارب العملية تثبت خلاف ذلك. وأوضح الصلحي، في مقال مطول، أن غالبية أعماله الدرامية أخرجها مخرجون بارزون، من بينهم قاسم أبوزيد، وعبادي محجوب، وجلال بلال، وشكر الله، مشيراً إلى أن التجربة الوحيدة التي جمعته بحسن كدسة كانت ضمن مسلسل “جوهرة بحر أبيض” الذي كُتب عبر ورشة جماعية، وشارك كدسة نفسه في كتابة أجزاء منه، ولم يكن الصلحي مؤلفه الوحيد. وأشار إلى أن هذه المقولة استُخدمت، بحسب وصفه، خلال فترة عمل لجنة إزالة التمكين، بهدف التشكيك في تجربتهما داخل التلفزيون القومي، مؤكداً أن مراجعة السجل المهني للمخرج حسن كدسة انتهت إلى عدم وجود ما يدعم تلك الادعاءات. وأكد الصلحي أن حسن كدسة يُعد من أبرز مخرجي الدراما السودانية في جيله، إلى جانب أسماء مثل قاسم أبوزيد، ومحمد نعيم سعد، وجلال بلال، وعبادي محجوب، لافتاً إلى أن كدسة لعب دوراً محورياً في إخراج العديد من الأعمال الكوميدية التي أسهمت في تقديم وصناعة عدد من أبرز نجوم الكوميديا السودانية الذين يحظون اليوم بمتابعة واسعة عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي. وأضاف أن كدسة كان من أبرز المدافعين عن مشروع الدراما التلفزيونية السودانية، خاصة في الفترات التي تراجع فيها الإنتاج المحلي، حيث عمل على تنفيذ أعمال درامية من خلال شراكات مع شركات إنتاج وجهات راعية، في وقت كانت فيه فرص الإنتاج محدودة. كما أشاد بالدور الذي لعبه عدد من الداعمين للدراما السودانية، وعلى رأسهم الدكتور اليسع حسن أحمد، الذي وفّر من خلال شركته مساحة لإنتاج أعمال درامية لعدد من المخرجين، من بينهم حسن كدسة بفيلمي “ساعة الحلة” و*”هي والآخرون”*، إلى جانب أعمال أخرى لمخرجين سودانيين. واختتم الصلحي مقاله برسالة إلى حسن كدسة، دعا فيها إلى التفرغ لمشروعه الفني الخاص، مؤكداً أن ما قدمه للدراما السودانية يشهد له، وأن إسهاماته ستظل جزءاً مهماً من تاريخ الحركة الدرامية في السودان، داعياً في الوقت نفسه إلى استثمار المرحلة الحالية في دعم الإنتاج الدرامي وفتح المجال أمام جميع المبدعين لتطوير الدراما السودانية.