الاحداث – ماجدة الشوق لي ام درمان اغنية جديدة تجمع الشاعرة زوبا طاشين والفنان الشاب محمد بشير الدولي وكتب زوبا علي صفحتها بالفيس بوك معبّرة عن مشاعر حنين جارفة إلى مدينة أم درمان، واصفةً إياها بتفاصيلها الدقيقة التي ما زالت تسكن وجدانها رغم الغياب. وأشارت إلى اشتياقها لكل ركن في المدينة، من شوارعها المزدحمة إلى أجوائها المتقلبة بين حر الصيف وبرودة النسمات، مؤكدة أن لكل زاوية فيها ذكرى خاصة لا تُنسى. وتوقفت طاشين عند عدد من المعالم التي شكّلت جزءًا من حياتها اليومية، مثل الإذاعة والتلفزيون والمسرح القومي، إضافة إلى الأسواق والمقاهي الشعبية، معتبرةً أن هذه الأماكن ليست مجرد مواقع جغرافية، بل حاضنة للذكريات والعلاقات الإنسانية العميقة. كما عبّرت عن ارتباطها الكبير بأهلها وأصدقائها، مشيرة إلى أن الأخوة التي جمعتهم تعادل في قوتها روابط الدم. ووصفت معاناتها مع الغربة، متسائلةً إن كانت الأيام ستمنحها فرصة العودة إلى مدينتها، أم أن المصير سيظل معلقًا بين الألم والدموع. وأكدت الشاعرة أن الشوق يُعد من أقسى المشاعر التي قد يمر بها الإنسان، إذ يفوق في قسوته فكرة الموت نفسها، لأنه يترك الإنسان يعيش حالة من الفقد وهو على قيد الحياة. ودعت زوبا بأن تعود إلى وطنها وتلتقي بأهلها وهم بخير، موجهةً رسالة محبة إلى جميع السودانيين، مع تأكيد خاص على مكانة أم درمان في قلبها، حيث قالت إنها تحبها حبًا يفوق الوصف.