الشافعي شيخ إدريس.. عازف الكمان الذي جمع بين الإبداع والإنسانية
Mazin
الأحداث – ماجدة حسن أشاد الموسيقار محمد ضرار بالموسيقار الشافعي شيخ إدريس، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز عازفي الكمان في السودان، ورمز فني وإنساني ترك بصمة مؤثرة في مسيرة الموسيقى السودانية وفي حياة زملائه وأبناء الجالية السودانية خارج الوطن. وقال ضرار إن الشافعي شيخ إدريس استطاع، عبر سنوات طويلة من العطاء الفني، أن يرسخ مكانته كواحد من أهم عازفي الكمان السودانيين، من خلال مشاركاته الواسعة مع عدد من كبار الفنانين وإسهاماته في إثراء مسيرة الأغنية السودانية، مستنداً إلى موهبة رفيعة وخبرة فنية كبيرة. وأشار إلى أن حضور الشافعي لم يقتصر على الساحة الفنية، بل امتد إلى المجال الإنساني والاجتماعي، حيث عُرف بمواقفه الداعمة للموسيقيين السودانيين، خاصة في جمهورية مصر العربية، إذ ظل سنداً للوافدين الجدد من الفنانين والمبدعين، مقدماً لهم النصح والمشورة والعون في مواجهة تحديات الغربة والحياة. وأضاف أن الشافعي شيخ إدريس حظي بمحبة واحترام واسعين وسط الأوساط الفنية والجالية السودانية، بفضل مبادراته الإنسانية ومشاركاته الاجتماعية وحرصه المستمر على دعم زملائه والوقوف إلى جانبهم في مختلف المناسبات والظروف. وأكد ضرار أن الشافعي يمثل نموذجاً للفنان الذي نجح في الجمع بين التميز المهني والالتزام الإنساني، وبين الإبداع الفني وخدمة المجتمع، ما جعله واحداً من الوجوه المضيئة في المشهد الموسيقي السوداني.