السودان وقطر يتفقان على تفعيل اللجنة المشتركة وتسمية نقاط اتصال مباشر

التقى وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، اليوم في جنيف، بوزير العمل بدولة قطر، الدكتور علي بن صميخ المري، على هامش أعمال الدورة الرابعة عشرة بعد المائة لمؤتمر العمل الدولي.

وأعرب الوزير عن تقدير السودان لمواقف دولة قطر الداعمة للشعب السوداني، مشيداً بالدور الإنساني والتنموي الذي ظلت تضطلع به المؤسسات القطرية، وفي مقدمتها “قطر الخيرية”، خلال السنوات الماضية وفي ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد. واستعرض الوزير أولويات السودان خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً الحاجة إلى شراكات فاعلة في مجالات التدريب المهني، تنمية المهارات، تأهيل المدربين، وتطوير المناهج التدريبية، إلى جانب دعم التحول المؤسسي، تطوير الخدمة المدنية، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية. كما تناول اللقاء احتياجات السودان في مجالات إعادة تأهيل مراكز التدريب المهني، والمراكز الصحية التابعة للصندوق القومي للتأمين الصحي، ودعم الخدمات الأساسية في معسكرات النازحين، فضلاً عن برامج ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة الموجهة للشباب.

وفي خطوة مهمة نحو تفعيل التعاون المؤسسي، اتفق الجانبان على تفعيل اللجنة المشتركة المنصوص عليها في اتفاق التعاون بين وزارتي العمل في البلدين، وتسمية نقاط اتصال لمتابعة التنفيذ؛ حيث سمى الجانب القطري مدير التعاون الدولي بوزارة العمل نقطة اتصال، فيما سمى الجانب السوداني وكيل وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية للمهمة ذاتها.

من جانبه، أكد وزير العمل القطري حرص بلاده على تعزيز التعاون مع السودان، موجهاً بالشروع في تفعيل أعمال اللجنة المشتركة، كما دعا إلى إعداد مشروعات ذات أولوية مدعومة بالدراسات الفنية والتكلفة التقديرية تمهيداً للنظر في سبل دعمها وتنفيذها، موجهاً الدعوة لوزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية لزيارة الدوحة خلال الفترة المقبلة لمتابعة تنفيذ هذه المشروعات.

وأكد الجانبان أهمية البناء على العلاقات الأخوية المتميزة بين السودان وقطر، وتحويل مجالات التعاون المتفق عليها إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتنمية الموارد البشرية في السودان.

حضر اللقاء المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، السفير حسن حامد حسن، إلى جانب عدد من أعضاء البعثة الدائمة والمسؤولين من الجانبين.

Exit mobile version