علي كرتي الأمين العام لـ«الحركة الإسلامية» في السودان (غيتي)
الأحداث – متابعات
أصدرت الحركة الإسلامية السودانية بياناً شديد اللهجة حذرت فيه من محاولات إثارة الفتن وتمزيق وحدة الأمة، معلنةً تبرؤها القاطع من أي تصريحات تتعارض مع نهجها الرسمي، وذلك في إشارة لمجموعات حاولت الزج بها في صراعات إقليمية.
وأكدت الحركة، في بيان ممهور بتوقيع أمينها العام علي أحمد كرتي، أن موقفها الثابت والوحيد في هذه المرحلة هو “الدفاع عن السودان وشعبه” في مواجهة ما وصفته بقوى الشر التي تكالبت على البلاد.
وشددت الحركة على أن أي تصريحات تدعو لتأييد حروب إقليمية أو تخرج عن سياق وحدة الصف لا تمثلها ولا تعبر عن عضويتها، مستشهدة بآيات قرآنية تحذر من “الفتنة”. كما أدان البيان الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية والإسلامية والسيادة الوطنية، معتبرة أن ما يحدث في المنطقة يهدف لكسر إرادة الشعوب وفرض مشاريع الهيمنة.
ودعت قادة الأمة لتجاوز الخلافات وتغليب المصالح العليا، مؤكدة التزام قيادتها وقواعدها بالتوجهات التي تخدم استقرار السودان أولاً.