الأحداث – متابعات واصل الجيش، الخميس، هجماته الجوية على مواقع وتجمعات مليشيا الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان، مستهدفاً مواقع متفرقة في اقليمي دارفور وكردفان.
وقال شهود عيان في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور لـ«سودان تربيون» إن “مسيّرات تابعة للجيش هاجمت مواقع الدعم السريع في قصر الضيافة – مقر الحكومة السابقة-، والسوق الكبير، ومجمع الوزارات وسط المدينة، إلى جانب تمركزات في حي الدرجة غربي الفاشر”.
وأفاد الشهود بأن الهجمات أدت إلى تدمير عتاد حربي، علاوة على إحداث خسائر فادحة.
وفي شرق دارفور، قال شهود إن الهجمات استهدفت منطقة أبو جابرة الغنية بالنفط؛ حيث طالت الغارات شاحنات محملة بالوقود أدت إلى احتراقها، بجانب مركبات عسكرية تابعة للدعم السريع وسيارات مدنية، وامتدت هجمات الطيران إلى مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان.
وقال مصدر عسكري لـ«سودان تربيون» إن تكثيف الجيش هجماته في دارفور وكردفان يهدف إلى إضعاف القدرات الدفاعية والهجومية لقوات الدعم السريع، وتجريدها من الوسائل التي يمكن أن تشكل خطراً عسكرياً، تعقبها مرحلة الاكتساح البري لنظافة ما تبقى من كردفان ودارفور.
وأكد أن الهجمات الأخيرة حققت أهدافها، وأسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الدعم السريع وتدمير مخازن للوقود ومنظومات للدفاع الجوي في نيالا والفاشر.