«الجمارك» تطمئن العائدين: لا رسوم على الأمتعة الشخصية وفق القانون

*الاحداث :  سماح طه *

طمأنت قوات الجمارك السودانية المواطنين الراغبين في العودة إلى السودان، مؤكدة أن الأمتعة الشخصية للعائدين معفاة من الرسوم الجمركية وفقاً للقانون، بالتزامن مع تسيير الدفعة الثانية من رحلات العودة الطوعية لمنسوبيها وأسرهم من مصر إلى السودان.

وسيّرت قوات الجمارك، الأحد، 12 حافلة من ميدان العزيزية بالقاهرة، تقل نحو 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم، إلى جانب عدد من المواطنين السودانيين الموجودين في مصر والراغبين في العودة إلى البلاد، وذلك بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية.

وأكدت قوات الجمارك أن الخطوة تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على مواصلة تنفيذ برنامج العودة الطوعية ورعايته، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتسهيل عودتهم إلى وطنهم.

إعفاء الأمتعة

وقال مسؤول الإعلام بالعودة الطوعية لقوات الجمارك، العقيد يوسف علي، إن الرحلة الحالية استهدفت نحو 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم، مؤكداً أن رحلات العودة ستتواصل «حتى رجوع آخر سوداني» يرغب في العودة إلى الوطن.

وأوضح يوسف أن قوات الجمارك تسعى إلى تسهيل إجراءات العودة لمنسوبيها وأسرهم، إلى جانب مساعدة المواطنين السودانيين الراغبين في العودة من مصر إلى السودان.

وحول الأمتعة الشخصية، قال العقيد يوسف إن المادة (54) من قانون الجمارك تعفي المواطن السوداني العائد إلى أرض الوطن من الرسوم الجمركية على أمتعته الشخصية، مشيراً إلى أن الإعفاء يشمل كذلك الأدوات والأجهزة الكهربائية وفقاً لما نص عليه القانون والضوابط المنظمة.

وأكد أن «أي سوداني عائد لأرض الوطن من حقه إدخال أمتعته الشخصية مجاناً بموجب القانون»، في خطوة قال إنها تستهدف تخفيف الأعباء عن العائدين وتسهيل إجراءات انتقالهم إلى السودان.

العودة مسؤولية وطنية

وقالت الرئيس المناوب للجنة العودة الطوعية بالجمارك، العميد هند الربيع، إن تنظيم الرحلة يأتي في إطار حرص الجمارك على مواصلة برنامج العودة الطوعية ورعايته، مؤكدة أن العودة إلى الوطن تحمل أبعاداً إنسانية ووطنية، فضلاً عن دورها في تخفيف المعاناة عن المواطنين.

وأشارت الربيع إلى اهتمام مؤسسات الدولة بتنظيم عودة السودانيين من مصر إلى السودان، باعتبار أن العائدين يمكن أن يساهموا في جهود البناء والإعمار خلال المرحلة المقبلة.

وأشادت بالدور الذي قامت به الحكومة المصرية والشعب المصري في إيواء السودانيين المتأثرين بالحرب، مثمنة ما قدمته مصر من استضافة ودعم للسودانيين خلال فترة وجودهم بها.

كما أثنت على جهود سفير السودان لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في تسهيل شؤون السودانيين بجمهورية مصر العربية، والتنسيق مع الجهات المختصة بالحكومة المصرية لتيسير عمليات التفويج، خاصة فيما يتعلق بحفظ كرامة العائدين وتسهيل إجراءات عودتهم.

وأكدت الربيع أن الحكومة السودانية تولي ملف المواطن اهتماماً متعاظماً، مشيرة إلى أن برامج الأمل التي يرعاها رئيس مجلس الوزراء تستهدف تقديم الخدمات للمواطنين ودعم جهود العودة الطوعية ولمّ شمل الأسر.

شراكة لتسهيل العودة

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم لجنة الأمل للعودة الطوعية، عاصم البلال، إن اللجنة تواصل جهودها في تفويج السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى السودان، بالتوأمة والشراكة مع شركة العزيزية.

وأشاد البلال بدعم ومساهمة قوات الجمارك في تسهيل عودة منسوبيها وأسرهم، إلى جانب مساندة السودانيين الآخرين الراغبين في العودة من مصر إلى السودان.

ونوه إلى أهمية العودة في هذا التوقيت، بالتزامن مع انتظام برامج إعادة إعمار البلاد، معتبراً أن عودة السودانيين يمكن أن تسهم في دعم جهود البناء واستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في المناطق التي تشهد استقراراً.

وتعد الرحلة الحالية الدفعة الثانية من برنامج تفويج منسوبي قوات الجمارك وأسرهم، فيما أكدت القوات استمرار الرحلات خلال الفترة المقبلة، ضمن جهودها للمساهمة في تنظيم العودة الطوعية وتسهيل انتقال السودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد.

Exit mobile version